سيدي سليمان: ما موقف العامل الجديد من البناء العشوائي، والتحايل على القانون:

منذ عزل الرئيس هشام حمداني ومدينة سيدي سليمان تعرف ركودا تاما خاصة في ميدان البناء مصدر الرزق لشريحة مهمة من السكان.

لكن وفي ظل هذه الحال استفحلت ظاهرة البناء العشوائي الذي ضرب أطنابه في جميع أرجاء المدينة وخاصة الضفة الغربية حيث التحايل على القانون بطلب الإصلاح قد تبني عمارة ولا من مراقب كما أننا نشاهد منازلا بنيت على مرأى ومسمع من رجال السلطة وأصحابها يقرون ويعترفون أن ثمن السكوت كان باهظا…

وغير بعيد عن هذا فإن الضفة الشرقية والتي لا تعاني مشاكل إصلاح الديار الآيلة للسقوط جراء الفيضان أو الأمطار، نجد فيلا تحولت بقدرة قادر إلى عمارة وذلك بتلاعب واضح على القانون أبطاله مسؤولون كثر وقد سبق لجريدتنا أن بثت حلقة من حلقات برنامجها :” كشف المستور” وكان ضيف هذه الحلقة الأستاذ أحمد الويزي مواطن متضرر من هذا الفعل الشنيع وقد اشتكى مرارا وتكرارا إلى الحكم الخصم الذي جعل التفرقة بين الساكنة واضحة يميل كفة على أخرى وجهة ضد جهة حتى فاضت بالمواطن المظلوم ليرفع تظلمه إلى جلالة الملك.

هذا وإننا عاينا المحاضر والتقارير التي أدلى بها السيد أحمد الويزي لنجد أن التلاعب كان واضحا وأن الوكالة الحضرية قد أدلت بشهادتها ومحضر المعاينة واضح القرار (وتتوفر الجريدة على نسخ جميع الوثائق) وأدت دورها المنوط بها في انتظار تدخل السلطة العليا في الإقليم لوضع حد لهذه المهزلة، إذا أبى الرئيس تدخله واتخاذ القرار الصائب.

وتجدر الإشارة إلى أن عامل الإقليم سبق وطبق القانون على مهاجر مغربي بالديار الهولندية حينما أصدر قرارا عامليا بهدم المبنى الذي شرع في بنائه المستثمر المغربي. فكيف يطبق القانون على هذا ولا يطبق على ذاك؟؟

كما علمت جريدة إشراقة نيوز أن عمارتين أخريين تبنيان خلافا للقوانين الجاري بها العمل وقد منحت تراخيص البناء لأصحابها دون الرجوع على موافقة الوكالة الحضرية التي تبقى بناية دون وظيفة وتقارير تقنييها مجرد حبر على ورق.

ترى هل العامل الجديد لسيدي سليمان سيعمل في حياد وستكون له الجرأة في اتخاذ القرارات الصعبة؟؟ خاصة في ملفات الفساد الكثيرة والنتنة التي ملأت أدراج المكاتب، أم أن الحال سيبقى على ما هو عليه في انتظار الفرج.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*