سيدي سليمان: إقالة الحفياني بين الواقع والبهتان

إشراقة نيوز: بوسلهام الكريني

منذ أيام ليست بالقليلة، عاشت مدينة سيدي سليمان على إيقاع قضية إقالة 8 أعضاء من المجلس البلدي. وبين أخذ ورد، تمكن الأعضاء المعنيون بهذه الإقالة من تسوية وضعيتهم وجعل الرصاصة التي كان يهددهم بها الرئيس دون جدوى.

واليوم ومع حرارة الجو، تعيش المدينة أو بالأحرى الإقليم بأسره على إيقاعات ساخنة تتعلق بإقالة عدد من رؤساء الجماعات الترابية.

ومن سيدي سليمان، وبين كر وفر، ارتأت المعارضة أن توجه سهامها إلى الحاج الحفياني وترد له الصفعة وذلك بتقديم ملتمس إقالة الرئيس، وذلك بدعوى إزالة البلوكاج الذي يتحدث عنه العديد من المتتبعين للشأن المحلي وما هي إلا ستارة يختبئ خلفها العديد من المستشارين الذين يتربصون بالرئيس وينتظرون فرصة تركيعه لكنه أصلب من صلب ولم يستسغ لهم ولتربصاتهم: كل متربص على شاكلته، خاصة وأن هذه الولاية مرت ثلاث سنوات منها عجاف على بعض المستشارين (المشريين والمرتشين) وقد فطموا فيها من البزازة التي كانوا ألفوها في المجالس السابقة لسنوات.

هذا وإن آخرين يتربصون برئاسة البلدية (الوليمة الشهية) بعدما ظهرت القصعة المفعمة بين تهيئة شارع الحسن الثاني الذي تفوق ميزانيتها العشر مليارات من السنتيمات وبين التدبير المفوض لقطاع النظافة بعد انتهاء عقدة كازاتكنيك، فالكل يسيل لعابه للذة هذه “الشهيوات”.

إن قضية إقالة الرئيس ليست إلا وسيلة ضغط على الحاج الحفياني من لوبيات المجلس للموافقة على تفويت مشروع تهيئة شارع الحسن الثاني للمجلس الإقليمي مما يعد تجاوزا واحتقارا لإمكانيات المجلس البلدي وكأنه محجور عليه وهذا ما لم يرضه عدد من الأعضاء الغيورين الذين رفضوا بشدة التصويت لهذه النقطة في الدورة الاستثنائية للمجلس البلدي بل منهم من عارضها داخل المجلسين البلدي والإقليمي.

كما أن لوبيات المجلس تحكم قبضتها من أجل التصويت على إقالة الرئيس للضغط على هذا الأخير للموافقة على تفويض التدبير المفوض لقطاع النظافة لجهات أخرى تريد الركوب على الحدث من أجل المليارات متناسين أن القانون دخل حيز التنفيد وأن ربط المسؤولية بالمحاسبة لم يعد شعارا مكتوبا على صفحات الجرائد بقدر ما أصبح قانونا مفعلا وسوف نرى في الأيام القليلة القادمة بوادره على سيدي سليمان مع محاكمة عدد من المسؤولين السابقين بسيدي سليمان.

والعاقبة للقادمين.

1 Comment

  1. ان المتتبع للشان المحلي بهاته المدينة او ضيعة التائهين بين اقتناص الفرص واستغلال الوضع او محمية اسيدي بوغابة يتعجب من قوى التنافس في افساد حلم المواطن السليماني مقالكم جمع بين طموح البعض في الحجر على المجلس من طرف اعضاء في لمجلسين وصلابة اخرين في موقفهم لانهاء ماسمي بالبلوكاج الدي كان من صنيعة اعضاء يصطلح عليهم ياكل مع الذيب ويبكي مع السارح هدا الحفياني واش عندوا شي ميزانية لالالا باش دوز الميزانية خاصاك ميزانيات وهدا ما افقد البعض صوابه وبتر اصبعه جراء توقيعات الاقالات في عواشر العيد rnللاسف هناك من انتزع منه التفويض ليس سياسيا بقدر ما هو حماية للمواطن وحصانة له من الانزلاقات وكان الشطارة في خرق القانون ولو على الاموات بدل الاحياء وهناك من اسس لنفسه شركات ونسي وظيفته النبيلة في التخفيف على المواطن من الالام وهناك من ادعى اصلاح الطرق في اقليم سمي ظلما بالغرب ولا يمت له من قريب اوبعيد وماكان الاصلاح الا ةةةةةة والائحة طويلة والرحلات المكوكية لمستشارين بين القنيطرة وسيدي سليمان rnولو استثمرت هاته الاجتماعات في مناقشة قضايا الاقليم لكنا في الصف الاول بالجهة

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*