سيدي سليمان: تلف أضواء المرور يثير عدة تساؤلات حول إصلاحات المجلس البلدي، ودور رقابة السلطات المغيبة

إشراقة نيوز: بوسلهام الكريني

بعد توليه رئاسة بلدية سيدي سليمان، انطلق طارق العروصي بوثيرة غير مسبوقة في العمل والإصلاح حيث ابتدأ بشارع محمد الخامس ليضفي عليه حلة جديدة بعد اقتلاع 133 شجرة، وتشذيب أشجار شوارع المدينة ثم بعد ذلك قام بإعادة صباغة الملحقات الإدارية الأربع وصيانة كهربائها وترصيصها وغيرها من الأوراش الإصلاحية التي قام بها السيد طارق العروصي وما هي إلا فرص لمنح سندات الطلب لشركاته وشركات أصدقائه وذلك أمام السلطات المحلية التي لم تحرك ساكنا وفي تواطؤ تام معه، حيث أن تشذيب الأشجار من اختصاص مصلحة البستنة التابعة للمجلس البلدي الذي يضم أيضا مصلحة الكهرباء والترصيص والصباغة فلم يمنح سندات الطلب للشركات؟؟؟ سؤال عريض نتمنى من السيد العروصي الإجابة عنه.

فإن كان ولا بد من سندات الطلب فلم لا يصلح السيد الرئيس أضواء المرور الذين أتلفوا وعاصمة الإقليم كلها ليس فيها إشارة أضواء المرور الثلاثة صالحة: أفلا يمر السيد عامل الإقليم من شوارع المدينة كذا السيد الباشا وغيرهم من المسؤولين؟ ألا يرون تلك العشوائية والعبث الذي يشتغل فيه رجال الشرطة في مدارات المدينة؟؟ أفلا تخشون أن يمر وزير الداخلية من هذه الشوارع؟ دون أن أتحدث عن ملك البلاد؟

إنها مأساة مدينة سيدي سليمان في غياب أو تغييب مسؤوليها.

بالأمس القريب غير السيد الرئيس اتجاه المنع في شارع العروبة ولم يتدخل أحد أمام جريمة خرق القانون وكأن رجال السلطة الإقليمية مجرد فزاعات أمام المواطن البسيط في حين أن رئيس البلدية فوق القانون ولا من يحاسبه.

 

 

 

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*