سيدي سليمان: من المستفيد من الحرب ضد الكفاءات وإقصاءها من الحقل السياسي وتسيير الشأن المحلي؟؟

إشراقة نيوز: بوسلهام الكريني 

 

أكد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في خطاب العرش للذكرى 20 لتربعه على عرش أسلافه الميامين، على ضرورة استقطاب النخب والكفاءات في جميع القطاعات بيد أننا نجد في إقليم سيدي سليمان شرذمة من ضعفاء النفوس والمستوى تحارب النخب وتهاجم الكفاءات.

في بادئ الأمر وبعد الهجوم على الحاج محمد الحفياني الرئيس السابق لبلدية سيدي سليمان خيل إلينا أن هذه الحرب شرسة ضد حزب المصباح خاصة حينما طال من الحب جانب السيد كريم الميس رئيس بلدية سيدي يحيى لكن سرعان ما وضحت الرؤيا وتجلت الأمور، فبعد إقالة الحاج الحفياني والميس انقلبت رياح العاصفة إلى الأستاذ محمد الشنوفي الرئيس السابق للجماعة القروية المساعدة وقبله السيد خالد العسري الرئيس السابق لجماعة أولاد احسين -اللذان لا تربطهما أي علاقة بحزب المصباح- كذا السيد هشام الحمداني عضو المجلسين البلدي والإقليمي لسيدي سليمان، وهي في حقيقة الأمر هجومات على نخب وكفاءات وطاقات جيدة كانت لتشرف إقليم سيدي سليمان بمستواها الفكري والأكاديمي إلا أن مراكز القرار لا يرغبون في مثل هؤلاء الذين يفوقونهم بدرجات من حيث العلم والمعرفة والكفاءة المهنية ونظافة اليد وحسن تدبير الشأن المحلي.

هذا وستبقى الحرب قائمة بين الجهل والعلم ليفوز الجهل ما دامت هناك رغبة لتكريس الأمية والجهل في المجتمع السليماني فتكون الغلبة لهم، في انتظار استفاقة وصحوة جماعية لأهل العلم والمعرفة حتى يقطعوا الطريق على كل جاهل يعيث فسادا بجهله..

يذكر ان هشام الحمداني الرئيس السابق المحنك لبلدية سيدي سليمان، ذو المستوى الثقافي والأكاديمي العاليين والذي أبلى البلاء الحسن أثناء فترة توليه رئاسة البلدية حيث عرفت مدينة سيدي سليمان بصمة هشام حمداني ذي الجرأة في اتخاذ القرارات الصائبة التي افتقدها المواطن السليماني في الأيام الحالية إذ كان يعطي قيمة لتولي مسؤولية الرئاسة في إقليم سيدي سليمان.

أيضا الأستاذ محمد الشنوفي الذي يشهد له الجميع بفترة انتقالية في جماعة المساعدة نحو الأفضل كذا نظافة اليد والتطور الذي تزخر به الجماعة في الآونة الأخيرة لم يسبق لها مثيل.

 

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*