وأخيرا سقط القناع عن القناع وظهر العدو الحقيقي لمصلحة ساكنة سيدي سليمان

إشراقة نيوز: بوسلهام الكريني 

حول مشروع الاتفاقية المتعلقة ببرنامج تأهيل إقليم سيدي سليمان للفترة 2017 – 2021 علمت إشراقة نيوز أن السيد عبد الوافي لفتيت وزير الداخلية وافق على تمويل الشطر الأول من هذا البرنامج وذلك بمنح اعتمادات مالية تقدر بـ 138,2 مليون درهم، 38,6 مليون درهم منها برسم سنة 2017 و 99,6 مليون درهم برسم سنة 2018.

هذا وقد كانت حصة الأسد من هذه الإعتمادات لفائدة جماعة سيدي سليمان وذلك بمبلغ 110 مليون درهم لتهيئة شارع الحسن الثاني و 80 مليون درهم لتهيئة شارع المقاومة، هذه المبالغ ممولة من طرف الميديرية العامة للجماعات المحلية.

وقد أكد السيد وزير الداخلية في مراسلة بعث بها إلى عامل الإقليم (توصلت إشراقة نيوز بنسخة منها) على إخبار السادة رؤساء الجماعات المعنية من أجل توقيع هذه الإتفاقيات وإرجاعها إلى الإدارة المعنية من أجل إتمام الشراكات والشروع في الأعمال.

غير أن الغريب في هذه الإجراءات أنها لم تتم بل بقيت حبيسة الأدراج إلى حدود الساعة.

وفي السياق ذاته اتصلنا بالحاج محمد الحفياني الرئيس السابق لبلدية سيدي سليمان لاستفساره في الموضوع فأكد لنا عدم علمه بهذه الوثيقة المتداولة وأنه لم يتوصل بها من عامل الإقليم إلى آخر يوم له في رئاسة البلدية مؤكدا أن العامل تكتم عن هذه المراسلة مما فوت على المدينة فرصة ذهبية لتاهيلها وإعادة الحيوية إليها وذلك لحاجة في نفس العامل قضاها، وأنه تفاجأ مثل باقي الساكنة من وجود هذه الوثيقة المتداولة بين عموم المواطنين.

ترى ماذا سيكون رد فعل الحاج الحفياني بعد هذه المناورة التي أرادت الإطاحة به قبل الأوان خاصة وأنه ممثل الأمة وله ثلاث قنوات يوصل بها صوته كونه من حزب رئيس الجهة ورئيس الحكومة إضافة إلى كونه برلمانيا قد يتقدم بسؤال في القبة إلى وزير الداخلية حول أعداء الوطن الذين يفوتون التنمية على إقليم هو في أمس الحاجة إلى ذرة عمل ونتاج مجهود…

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*