الوكالة المغربية للنجاعة الطاقية تبرز بطنجة أهمية تحسين الأداء الطاقي في قطاع الصناعة

أبرزت الوكالة المغربية للنجاعة الطاقية، اليوم الخميس بطنجة خلال ندوة شاركت فيها مقاولات مغربية وبلجيكية، أهمية تحسين الأداء الطاقي في قطاع الصناعة.

وقال سفير بلجيكا بالرباط مارك ترينتيسو، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن “هذا اللقاء يهدف إلى تعزيز التواصل بين المقاولين البلجيكيين لاسيما المنتمين إلى والونيا وبروكسيل ونظرائهم من جهة طنجة – تطوان – الحسيمة”.

وأوضح أن هذا الحدث يأتي استمرارا للزيارة التي قامت بها بعثة اقتصادية بلجيكية للمغرب وقادتها الأميرة أستريد، التي أثبتت أن الأمر كان بمثابة عمل حقيقي بين المقاولات المغربية والبلجيكية، مسجلا أن هذا اللقاء سيتيح للمقالات البلجيكية فتح قنوات للتواصل مع نظيراتها المغربية لإرساء شراكات مستقبلية.

وبالنسبة للسفير البلجيكي فإنه يبدو من “المنطقي للغاية” أن تأتي المقاولات التي تنتمي لإقليم والونيا وبروكسيل للبحث عن شركاء في شمال المغرب، على اعتبار أن جهة طنجة – تطوان – الحسيمة تشهد تطورا كبيرا بفضل مناطقها الحرة وميناء طنجة المتوسط والتقدم الهام الذي أحرزته على مستوى اللوجيستيك.

من جهته، أبرز مراد حجاجي، مدير قطب الاستراتيجية والتنمية بالوكالة المغربية للنجاعة الطاقية أن هذا اللقاء يروم التعريف بالمرسوم المتعلق بتطبيق القانون رقم 09-47 المتعلق بالنجاعة الطاقية الذي يتوخى الحد من استهلاك الطاقة.

وأضاف السيد حجاجي أنه بالإضافة إلى تبادل التجارب، تروم هذه الورشة التحسيس بأهمية هذا القانون الذي يتعين على المقاولات بموجبه القيام بافتحاص طاقي، مسجلا أن هذا التشخيص يتيح للمقاولات تحقيق الأرباح وكذا البلاد التي تستورد تقريبا جميع احتياجاتها الطاقية من الخارج.

وأوضح أنه يتعين تحسين أداء جميع مستعملي الطاقة، ما سيساهم في مكافحة التغيرات المناخية وتطوير اقتصاد البلاد وتحقيق اقتصاد الطاقة والمال.

من جانبها، أكدت السيدة الشعيبية بلبزيوي علوي، رئيسة فرع شمال المغرب لجمعية النساء رئيسات المقالاوت بالمغرب، ونائبة رئيس فرع الاتحاد العام لمقاولات المغرب بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة، على أهمية هذا الحدث في تعزيز العلاقات الثنائية بين المقاولات المغربية والبلجيكية.

وسجلت السيدة بلبزيوي علوي أن هذه الندوة ستتيح تبادل التجارب في ميدان النجاعة الطاقية والمهن الخضراء التي تعتبر الآن مستقبل العالم، معربة عن استعدادها للارتكاز على توصيات ورشة العمل في تحديد الإجراءات التي يتعين اتخاذها مستقبلا لتعميق وتقوية العلاقات بين بلجيكا والمغرب.

وشكلت هذه الندوة مناسبة للوكالة المغربية للنجاعة الطاقية لإطلاع المشاركين على منهجية الافتحاص الطاقي في قطاع الصناعة من خلال ثلاثة مكاتب دراسات من إقليم والوني، لاكتشاف الممارسات الجيدة المعتمدة بوالوني التي مكنت المقاولات الصناعية من تحسين أدائها الطاقي بأزيد من 15 في المائة في غضون عشر سنوات.

كما استعرض المشاركون خلال هذا اللقاء نماذج للافتحاص الطاقي ومشاريع تحسين الأداء الطاقي لبعض القطاعات الصناعية الرئيسية، من بينها الصلب والصناعات الغذائية والكهرباء ، فضلا عن نموذج لاعتماد المعيار الدولي لإدارة الطاقة إيزو 50001 (معيار تحسين كفاءة إدارة الطاقة) في إحدى الصناعات المغربية.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*