سيدي سليمان: مصالح العمالة تمنع صحافيين مهنيين من تغطية نشاط ملكي

إشراثة نيوز: بوسلهام الكريني 

علمت إشراقة نيوز أن مصالح عمالة إقليم سيدي سليمان منعت بعض الصحافيين المهنيين والمعتمدين من ولوج مقر العمالة لتغطية حفل انطلاق الحملة الوطنية  لتنمية الطفولة المبكرة وهو نشاط ملكي يتشرف هؤلاء الصحافيون الشرفاء بتغطيته إلا أن مسؤولي العمالة كانت لهم وجهة النظر المخالفة، وما هي إلا تصرفات دونية، القصد منها سياسة التعتيم وتكميم الأفواه عن قول الحق ونشر ما يروج من خروقات وتجاوزات في العمالة، مما جعل المسؤول يختبئ وراء رجال القوات المساعدة، متناسيا أن عدسات كاميرات هؤلاء الصحافيين الشرفاء تخجل من التقاط صور أكثرهم.

هذا وفي حديث مع أحد الصحافيين الممنوعين من دخول العمالة، أكد لنا أن سبب نزول هذا المنع هو انتقاده لسياسة مسؤولي العمالة وطريقة تدبيرهم للشأن الإقليمي وقد تقدم بشكاية، إلى كل من السيد رئيس الحكومة والسيد وزير الداخلية والسيد الوكيل العام للملك لدى محكمة الجرائم المالية، ضمنها كل الخروقات المالية والتسييرية التي شابت العمالة والإقليم عموما ناهيك عن تغاضي المسؤولين الإقليميين عن الخروقات التي شابت العديد من القطاعات والجماعات المحلية. مما جعل المسؤول الإقليمي يخرج عن صمته ويصدر أوامره بمنع كل الصحافيين الذين يفضحون ما يروج داخل أسوار العمالة والإقليم من خروقات وتجاوزات، آخرها تفويت التنمية على إقليم سيدي سليمان وذلك بتمويل وزارة الداخلية لتهيئة شارع الحسن الثاني وشارع المقاومة بما يزيد عن 19 مليار سنتيم. وما هي إلا طريقة بليدة لتكميم الأفواه يشنها رئيس قسم الشؤون الداخلية الباحث عن المشاكل ولعلنا نتطرق إليها في مقالات قادمة، خاصة تفاقم البناء العشوائي حيث منذ توليه رئاسة هذا القسم ازداد بطريقة ملفتة للنظر، كما أن عامل الإقليم أوقف تلك الحملة التي بدأها على البناء العشوائي والأوامر بالهدم، إذ لم يف بإنذاراته التي وجهها لعدد من المخالفين وذلك بعد فوز الحاج محمد الحفياني بالمقعد البرلماني مما يؤكد أن تلك الحملة كان الغرض منها فقط التشويش على رئيس المجلس البلدي السابق الذي أطيح من رئاسة البلدية بطريقة عليها آلاف الإستفهامات.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*