آخر الأخبار :

بوسلهام الكريني يكتب: مأساة سيدي سليمان في سوء اختيار نخب المجالس المنتخبة

إشراقة نيوز:

مع مرور الأيام تزداد الحرب ضراوة بين فصيل الحفياني ومؤيديه وبين المعارضة التي كانت بالأمس القريب تؤيده وتمجده واليوم أصبحت تنتقده وترغب في زحزحته من كرسي الرئاسة.

ازدادت شراسة الجميع والكل كشر عن أنيابه بعد حضور وقت الوليمة التي أضحى الكل يشتهيها سواء من قريب، أو من بعيد يرغب في الفتات.

تغير مسار المجالس المنتخبة وأضحينا نشاهد مشاهد لا تليق بمثل هذه المؤسسات، بل وأصبحنا نخجل من انتمائنا لمدينتنا الحبيبة، فأي زورق أو مركب نستقله لمغادرتها.

كان الشتم والسب يسود دورات المجالس المنتخبة وكنا نسوغها في ظل الديمقراطية ولكن أن تصل الأمور إلى الضرب والإهانة: من يضرب من؟؟ المهم أنها مؤسسات دستورية موقرة وجب احترام حرمتها واحترام شرعيتها.

الكل يتحدث عن البلوكاج السياسي بالمدينة والإقليم فهل سيكون للسيد العامل الدور الطلائعي بإنقاذ المدينة من السير نحو الهاوية؟؟ وهل سيطبق اختصاصاته الدستورية والقانونية بحل المجالس المتنازع حولها؟؟ وذلك بتطبيق مقتضيات المادة 72 التي تنص على: "إذا كانت مصالح الجماعة مهددة لأسباب تمس بحسن سير مجلس الجماعة، جاز لعامل العمالة أو الإقليم إحالة الأمر إلى المحكمة الإدارية من أجل حل المجلس".
أم أنه سيبقى مكتوف الأيدي أمام وضع شاذ في المملكة.

كل المدن ترتقي وتزدهر وينمو اقتصادها إلا سيدي سليمان التي ما فتئت تخرج من أزمة حتى تسقط في أخريات.

الشباب عاطل والإقتصاد متدهور والصحة منهوبة والتعليم كارثي يعاني الجهل والفقر والسكان يطالبون بزيارة ملكية: فماذا أعددتم لزيارته وكيف ستستقبلون جلالته وقد جعلتم على رؤوسكم نخبا لا تشرف ولا يليق بها تسييركم، والخطأ خطؤكم: زرعتم الرشوة فحصدتم الفساد، المآسي والمحن في كل الميادين ومدينتكم لا زالت تعيش تحت الحضيض.

من يكترث لهذه السنوات التي تضيع من مستقبل المدينة ومستقبل الأجيال القادمة.

النخب لا تفكر بزراعة الخير كي تحصد الخير وثقة المواطن، بل ما يفكرون فيه هو ما بقي من عمر هذه الولاية وقد يخرجون منها خاليين الجيوب موقنين أن لا أحد سيعيد انتخابهم والتصويت عليهم.

إنها مأساتهم يصرفونها في مدينتنا. ليبقى الوضع على ما هو عليه إلى حين انتخاب رجال آخرين قد يكونون غيورين على مصلحة البلاد والعباد قبل الركوض خلف مال الجيب الذي لا يسمن ولا يغني من جوع.

في انتظار ذلك وجب تهييء مواطن صالح يفكر أيضا في المصلحة العامة قبل المصلحة الجيبية القصيرة المدى، وذلك عملا بقوله تعالى: "إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يوتيكم خيرا"
صدق الله العظيم





نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://ichrakanews.com/news7314.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 1
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
أضف تعليقك
  1. بوغزة

    بتاريخ 18 سبتمبر 2018 على الساعة 10:19

    المستوى الفكري و المعرفي للمنتخبين يعكس الوجه الحقيقي للمدينة

  2. تعليقات الزوار