جلالة الملك محمد السادس ما فتئ يبذل قصارى الجهود دفاعا عن قيم التعايش و الإسلام المعتدل

أكد الخبير والأكاديمي البيروفي، ميغيل أنخيل رودريغيث ماكاي، أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس ما فتئ يبذل قصارى الجهود من أجل الدفاع عن قيم التعايش و الإسلام المعتدل.

وكتب رودريغيث ماكاي في مقال، نشرته يومية “كوريو” واسعة الانتشار، أن المغرب، بفضل جلالة الملك، يتمتع بصيت كبير كبلد يتبنى ويدافع عن الإسلام المعتدل عبر العالم.

وتوقف أيضا عند الخطاب، الذي ألقاه صاحب الجلالة الملك محمد السادس خلال مراسم الاستقبال الرسمي الذي خصصه جلالته، أول أمس السبت، لقداسة البابا فرانسيس، بباحة مسجد حسان بالرباط، مسجلا أن جلالة الملك تحدث عن المسيحيين في المغرب و الذين يمارسون شعائرهم الدينية بكل حرية.

كما وصف “نداء القدس”، الذي وقعه أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، وقداسة البابا فرانسيس، ب “السابقة”، مشيرا إلى أن هذه الوثيقة تحث على “المحافظة” على مدينة القدس باعتبارها “تراثا مشتركا” لأتباع الديانات التوحيدية الثلاث.

وخلص رودريغيث ماكاي إلى أن المبادرات التي يقوم بها جلالة الملك تجعل جلالته في الطليعة على مستوى العالم الإسلامي من أجل تعزيز مناخ الاندماج.

وقام البابا يومي السبت والأحد بزيارة رسمية للمغرب بدعوة كريمة من أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.