رباح: المغرب أصبح اليوم قبلة للبحث العلمي الدولي

قال عزيز رباح وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، بأن المغرب أصبح يتمتع اليوم بإنتاج محلي فيما يخص الطاقات المتجددة، عوض أن يظل مرتبطا دائما بالخارج.

وأضاف عزيز رباح خلال زيارة صحافية، نظمتها وزارة الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، لاكتشاف مركز الطاقة الخضراء، « كرين إنيرجي بارك »، بمدينة بن جرير، بأنهم أرادو من خلال تنظيم هذه الزيارة الصحافية، تقديم أحد أهم إنجازات بلادنا في مجال الطاقة.

وأكد رباح في تصريح لـ »منارة »، بأن الدولة لم تكتف فقط عندما أطلقت السياسة الطاقية سنة 2009 بانتاج الكهرباء من الطاقات المتجددة، رغم أن هذا شيء مهم سيقلص الفاتورة الكهربائية، وسيقلص التأثير على البيئة، بحيث أصبح لدينا إنتاج محلي، عوض أن نظل مرتبطين دائما بالخارج، إلا أننا أضفنا الى ذلك تطوير الصناعة الوطنية في مجال الطاقة.

وشدد السيد الوزير خلال تصريحه، لـ »منارة »، بأن هناك مصانع تستقر اليوم في المغرب لانتاج مكونات الطاقة من كل المكونات، خاصة الطاقة الشمسية والطاقة الريحية، وغيرها من المكونات.

وأبرز السيد رباح، بأن هذه الصناعة التي أصبحت تستقر في بلادنا، أضافوا إليها من خلال عمل تعاوني بين الوزارة ووزارات اخرى، ومع المكتب الشريف للفوسفاط، من خلال جامعة محمد السادس، وغيرهم من المتدخلين، حتى يصبح لدينا أحد اهم مراكز البحث العلمي، وبالتالي تطوير البحث العلمي المرافق لهذا التطور الطاقي التي تعرفه بلادنا.

وبخصوص أهمية البحث العلمي، قال السيد الوزير، بأن الكل أصبح اليوم مستوعبا لأهمية البحث العلمي ودوره في تقدم الدول.

مضيفا: « هناك عشرات العشرات من البحوث في كافة مجالات الطاقة: الطاقة الشمسية، الريحية، « البيوماص »، من خلال النفايات الخضراء، الطاقات المائية، ما يسمى بالطاقة الذكية، والعداد الذكي…

وهناك شركاء من الجامعات الوطنية والدولية، وهناك شركاء من افريقيا وشركاء من أوروبا، كما أن مراكز بحوث علمية رائدة على المستوى العالمي دخلت في تعاون معنا في هذا المجال ».

وبخصوص الدولة، أكد السيد رباح، بأنها تستمثر في هذه المشاريع من خلال دعم المؤسسات والوزارات كوزارة المالية، وزارة الطاقة والمعادن، وهذا يفتح المجال لجلب دعم المؤسسات العالمية.

مضيفا: « درهم ينفق على البحث العلمي، كاف ليجلب لنا درهمان أو ثلاث على الصعيد العالمي »، موضحا بأن هناك اهتمام بالنخبة المغربية العلمية، وهناك اقتناع وثقة في الكفاءات المغربية في مجال البحث العلمي.

مؤكدا على أن هناك ثقة في هذه المؤسسات والمراكز التي أنشأتها الدولة اليوم.. مسترسلا: « لذلك أصبح المغرب اليوم قبلة للبحث العلمي الدولي ».

السيد الوزير، أكد أيضا على أن البحث العلمي الذي هم بصدد الحديث عنه اليوم، لا يتعلق فقط، بالتكنولوجيا العالية، أو الصناعة العالية، رغم أن هذا حاضر من خلال الروبوهات الذكية، والتطور الصناعي، الذي يمكن تطويره أكثر من خلال البحث العلمي، ولكن أيضا، يضيف السيد الوزير، توجهوا نحو بعض الأنشطة التي ربما تبدو بسيطة ولكنها مهمة في المجال الطاقي، وأعطى مثالا ببحث علمي يتعلق بالحامامات وأفران الصناعة التقليدية، أو كل ما يتعلق بالتعاونيات الفلاحية، والفلاحة، ويتعلق أيضا بالفنادق والمؤسسات الإدارية.

السيد رباح شدد أيضا على ان كافة المجالات هي معنية بهذا البحث العلمي، الذي سيمكن من تقليل التأثير على البيئة، ويقلل أيضا من استهلاك الطاقة والكهرباء، ومن استهلاك الماء.

موضحا: « كما أن هذه البحوث العلمية، ستمكن من استعمال هذه التكنولوجيا في بلادنا بدل أن نستوردها.

عندما ينجز هذا البحث العلمي، تنشأ مقاولة حول هذا البحث العلمي، الذي يمكن ان يخلق مناصب شغل لعدد مهم من المهندسين والتقنيين. كما أن هذا البحث العلمي يمكن أن يصل الى حد استعمال بعض المخلّفات التي لم نكن نعلم ماذا يمكن أن نفعل بها ».

وخلص السيد الوزير، إلى أن البحث العلمي يعود بفائدة كبيرة على البلد، وهو دليل على أنه فعلا نموذج تنموي، مرتبط كثيرا بتثمين الكفاءات والخبرات المغربية بشراكة مع الخبرات الدولية.

وبخصوص مركز الطاقة الخضراء، أكد السيد الرباح على أنها مؤسسة محترمة وتدخل في دينامية الطاقة الخضراء، وقد حضيت بدعم مهم من الدولة ومن المؤسسات على رأسها المكتب الشريف للفوسفاط، مبرزا بأن هناك مشاريع أخرى مهمة.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.