“10 كيلومترات من أجل السلام”.. حدث خيري لتعزيز قيم التسامح والتضامن

قالت رئيسة اللجنة المنظمة لسباق “10 كيلومترات من أجل السلام”، ماري سيسيل تارديو، اليوم الأحد بالرباط، إن هذا السباق، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، يهدف إلى المساهمة في تعزيز قيم السلام والتسامح والتضامن.

وأكدت السيدة تارديو، عند إطلاق الدورة الثالثة لسباق « 10 كيلومترات من أجل السلام »، الذي نظم بشراكة مع النادي الدبلوماسي الخيري، بمناسبة اليوم العالمي للرياضة في خدمة السلام والتنمية، الذي كان المغرب أحد المبادرين إلى الدعوة إلى إقراره، أن هذه التظاهرة الرياضية لا تتوخى تحقيق أداء فردي، بل إنجازا شخصيا لخدمة قضية جماعية.

وأوضحت أن برنامج التظاهرة تضمن سباق 10 كيلومترات على الأقدام، وآخر على مسافة 3 كيلومترات خاص بالأطفال، بما فيهم ذوي الاحتياجات الخاصة، مشيرة إلى أهمية مفهوم الإدماج عبر الرياضة.

وبعد أن أشادت بكون هذه التظاهرة لا تمثل سباقا احترافيا، بل موعدا يجري في جو مرح، أعربت عن اعتزازها بجمع عدد مهم من المشاركين خلال كل سنة حول قيم الرياضة والتقاسم والتسامح، مشيرة إلى أنه يشكل مناسبة لاكتشاف مدينة الرباط، على اعتبار أن المشاركين يمرون بجميع المآثر التاريخية للعاصمة.

وفي ما يتعلق بالنتائج، فاز بالسباق العداءان هند الحوتي وعمر البدلاوي، فيما عادت المرتبتين الثانية والثالثة على التوالي لسمية أمغار وسناء وحيد، والرابعة والخامسة لخالد الخلقادي وأيوب الخلدوني، وخديجة الموس وسعيدة أبوجامة بالنسبة للنساء .

وتم في ختام السباق تسليم جوائز للفائزين الخمسة الأوائل في سباق الرجال والسيدات، من طرف عدد من السفراء وممثلين للهيئة الدبلوماسية المعتمدة بالرباط والجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى.

ويعمل النادي الدبلوماسي الخيري، وهو جمعية لا تهدف لتحقيق الربح تضم عقيلات رؤساء البعثات الدبلوماسية وممثلي المنظمات الدولية المعتمدين بالمغرب، على تعزيز الروابط الثقافية، ودعم الجمعيات الخيرية والمنظمات غير الحكومية العاملة في مجالات التكوين والصحة وتنمية المرأة والطفل.

ويرمز اليوم العالمي للرياضة من اجل السلام والتنمية الذي أعلنت عنه الجمعية العامة للأمم المتحدة في غشت 2013 ويحتفل به في 6 أبريل من كل سنة، إلى اعتراف المنتظم الدولي بالتأثير الإيجابي للرياضة على التقدم المرتبط بحقوق الإنسان و بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وتعود مبادرة تخليد هذا اليوم للمغرب، حيث اقترح ممثل اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية، في 22 ماي 2011 خلال أشغال المنتدى الدولي الثاني المنعقد بقصر الأمم بجنيف، تخليد يوم عالمي للرياضة، مذكرا بقيمها النبيلة في خدمة التنمية والسلام.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.