الوداد والحسنية يؤجلان تأهلهما إفريقيا وبركان يخطو بثبات لنصف نهائي الكونفدرالية

أجل فريق الوداد البيضاوي لكرة القدم، أمر الحسم في تأهله إلى دور نصف نهائي دوري الأبطال الإفريقية، بعدما أجبر مضيفه حوريا كونكري الغيني على التعادل السلبي بدون أهداف، بالعاصمة الغينية، لحساب ذهاب ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا.

دخل الفريق الأحمر أطوار المباراة، متسلحا بكل عتاده الدفاعي، كإجراء وقائي لتفادي تلقي أهداف مفاجئة، ونجح التونسي فوزي البنزرتي في إغلاق كل المساحات أمام الهجوم الغيني، معتمدا على ترسانته البشرية الاعتيادية.

ونجحت العناصر الودادية في تدبير الجولة الأولى، وامتصاص الضغط الغيني، من خلال تعاملهم مع المواجهة بشكل جيد، حد من خطورة الفريق الخصم، وخفف من كل الضغوطات على المنطقة الدفاعية الودادية، وعلى الرغم من المحاولات المتكررة لأصحاب الأرض والجمهور، بحثا عن هدف السبق، إلا أن تجربة العناصر الودادية، وحسن تدبيرهم للمباراة، أنهى الجولة الأولى على إيقاع البياض، وزاد من ثقة لاعبي الوداد بمؤهلاتهم في مقارعة فريق حوريا كونكري القوي دون أدنى ضغط.

وجنح لاعبو الفريق الغيني إلى التسديد من بعيد، كحل للعقم الهجومي، خاصة أمام الحضور البدني القوي للاعبي الوداد، وازدادت مأمورية لاعبي كونكري صعوبة، مع اقتراب الوقت الأصلي من نهايته، خاصة وأنهم عجزوا عن فك شيفرة اللغز الدفاعي، الذي اعتمده التونسي البنزرتي.

ما أجل الحسم في هوية الفريق المؤهل إلى دور نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا إلى يوم 13 من الشهر الجاري، عندما يستضيف الوداد ضيفه الغنيني داخل القواعد، برسم إياب دور الربع من البطولة الإفريقية.

أما على مستوى كأس الكونفدرالية الإفريقية، اقترب فريق نهضة بركان، من الحسم في أمر تأهله إلى دور نصف النهائي، عندما عاد من العاصمة الكينية نيروبي، بانتصار ثمين بهدفين نظيفين، على حساب مضيفه جور ماهيا الكيني، عن ذهاب دور الربع.

وعزز الفريق البركاني من فرصة تواجده بالمحطة قبل النهائية من البطولة الإفريقية، مستفيدا من تحقيق نتيجة إيجابية خارج الديار، قبل أسبوع من مباراة الإياب على ملعبه، حيث ظل الفريق البرتقالي الطرف الأفضل، ولم يمهل منافسه كثيرا، حيث بادر إلى التسجيل مبكرا عبر مدافعه البوركينابي يوسوفا دايوه في الدقيقة (24)، قبل أن يضيف زميله بكر الهلالي الهدف الثاني في الدقيقة 75، وبذلك بات نهضة بركان على بعد خطوة وحيدة، من إنجاز غير مسبوق في مسار مشاركاته القارية بالتواجد في مربع الكبار.

ومن جانبه، فوت فريق حسنية أكادير فرصة استقباله على أرضه وبين جماهيره نادي الزمالك المصري، حيث أنهى النزال الذي جمع بينهما، على إيقاع التعادل السلبي، بدون أهداف، وأثرت الغيابات الوازنة التي عانى منها الفريق السوسي على أداء الفريق، بعد أن ضيق على الأرجنتيني ميغيل غاموندي هامش الاختيارات.

ليؤجل بذلك فريق الحسنية فرصة الحسم في أمر بلوغه المربع الذهبي الإفريقي، لأول مرة في تاريخ الفريق، إلى موعد مباراة الإياب، المقرر إجراؤها نهاية الأسبوع الجاري، بالإسكندرية.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.