الجامعة تبحث عن مخرج لأزمة “تدبير” ملف الإدارة التقنية الوطنية

باتت الجامعة الملكية والمغربية لكرة القدم، مطالبة أكثر من أي وقت مضى، بالبحث عن حل لأزمة “تدبير ” ملف الإدارة التقنية الوطنية، أمام ارتفاع حدة الانتقادات والاحتجاج على الخروج والإقصاء المتكرر للفئات الصغرى للمنتخبات الوطنية من التصفيات القارية.

تدبير المرحلة المقبلة..

طال انتظار نتائج الافتحاص، الذي قام به مكتب دراسات دولي لعمل الإدارة التقنية خلال السنوات الخمس الماضية، والذي تميز بالتكتم الشديد، والحفاظ على سرية فحوى التقارير التي جرى إعدادها، بعد أن انتهت اللجنة ذاتها منذ مدة، في تقييم عمل الإدارة التقنية سواء على مستوى المنتخبات وكذا التكوين.

وكان فوزي لقجع رئيس جامعة المرة، قد حدد موعد الكشف عن نتائج الافتحاص، على هامش أشغال الجمع العام الأخيرة، وذلك في أواخر شهر دجنبر الماضي، إلا أن مشاركة المنتخبات الوطنية الصغرى ضمن الأدوار الاقصائية، تسببت في تأجيل الموضوع إلى وقت لاحق، وبات على مسؤولي الجامعة، تدبير المرحلة المقبلة، خصوصا وأن المنتخب الأولمبي مقبل على موعد هام، ويتعلق بالدور الإقصائي الأخير أمام منتخب مالي، لأجل تأمين بطاقة العبور إلى نهائيات كأس إفريقيا لأقل من 23 عاما، والمؤهل إلى أولمبياد طوكيو، دون توفره على طاقم تقني.

الهولندي ووت مصر على العودة

على ضوء آخر المستجدات، الخاصة بملف الاعتراض الني تقدم به المنتخب لوطني لدى الاتحاد الإفريقي ضد المنتخب الكونغولي، والذي منح « الأشبال » فرصة الدفاع عن حظوظهم لبلوغ النهائيات الإفريقية بمصر، قبل التنافس على مقعد في الأولمبياد المقبل، أصر الهولندي مارك ووت، على قيادة المنتخب الوطني أمام مالي، على اعتبار أن عقدة الأهداف التي تضمنها العقد الذي يربطه بالجامعة، لاتزال سارية، بعدما نجح المنتخب في كسب الاعتراض التقني ضد الكونغو، فيما تتجه الجامعة إلى إيجاد مدرب جديد،لخوض التحدي، خصوصا وأن لجنة المسابقات التابعة للاتحاد الإفريقي « الكاف »، حددت موعد مبارتي الذهاب والإياب، بين 5 و9 من شهر يونيو المقبل.

هذا، وتشير بعض التقارير، إلى أن الجامعة طلبت من « الكاف »، تأجيل المباراة إلى ما بعد نهاية كأس أمم إفريقيا، المقرر انطلاقها ما بين شهري يونيو ويوليوز المقبلين، حتى يتمكن المنتخب الأولمبي من التحضير لمباراةمالي، وذلك بعد تأخر « الكاف » في حسم نتيجة الإعتراض الذي تقدمت به الجامعة ضد اللاعب زولا.

البحث عن بديل للارغيت

تتجه جامعة الكرة، إلى إيجاد بديل للمشرف عن الإدارة التقنية الوطنية، سواء في إدارته للمنتخبات الوطنية مع التركيز على ضرورة الاهتمام بعنصر التكوين وسواء فيما يخص مواصلة العمل الذي شرعت فيه الإدارة التقنيةالوطنية تحت قيادة الفرنسي نيير مورلان على مستوى تكوين الأطر والمدربين.

وقد انقسمت أراء المهتمين للشأن الكروي الوطني، حول هوية المرشح لمنصب مدير الإدارة التقنية، بين محلي وأجنبي، على اعتبار أن الإطار الوطني، يعي جيدا كل التفاصيل المتعلقة بالمنتوج الكروي الوطني، وقادر على تقديم الإضافة لكرة القدم الوطني، فيما يرى الجانب الآخر، أن اعتماد مدرسة كرية مختلفة قد تصب في الصالح العام للكرة الوطنية، وأن التجارب السابقة، أكدت إخفاق المدرستين الفرنسية والهولندية، وحان الوقت التغيير، والاستعانة بالمدرسة البلجيكية، لمجموعة من الاعتبارات، أبرزها، توجه المنتخب البلجيكي في السنوات الأخيرة، وحصول مجموعة من الأطر الوطنية على شهادات تدريبية من مراكز تكوين بلجيكية، فيمنا يرى جانب ثالث، أن كرة القدم الإسبانية، باتت المسيطرة، ووجب الاستعانة بها، وخصوصا في مجال التكوين.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.