إبراز أهمية إدماج بعد حقوق الإنسان ضمن برامج محو الأمية

أكد مدير الوكالة الوطنية لمحو الأمية، السيد عبد السميح محمود، اليوم الأربعاء بالرباط، على أهمية بعد حقوق الإنسان في برامج محو الأمية وأثره الإيجابي على تعلم المستفيدين.

وقال السيد محمود، في كلمة له في ندوة نظمت بمناسبة تخليد اليوم الوطني لمحو الأمية، إن “ترسيخ وتوطيد بعد حقوق الإنسان في برامج محو الأمية سيكون له أثر إيجابي على تعلم المستفيدين، من خلال اعتماد آليات تمكنهم من اندماج أفضل داخل المجتمع”.

واستعرض السيد محمود مختلف المبادرات الرامية إلى النهوض بجهود محاربة الأمية، من ضمنها إحداث مركز الموارد والخبرات لمحو الأمية، الذي يندرج في إطار الدعم التقني لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) للوكالة في مجال الولوج إلى المعلومة وتعزيز قدرات الآليات القائمة.

وذكر من جهة أخرى، بأن هذه الندوة، تندرج في إطار تنزيل متطلبات خارطة طريق الوكالة الوطنية، لاسيما تلك المرتبطة بتجويد التعلمات وكذا تحفيز وتيرة التنفيذ الفعلي لإنجازات برامج محو الأمية.

من جانبه، أكد الكاتب العام لوزارة الدولة المكلفة بحقوق الإنسان والعلاقات مع البرلمان، عبد الكريم بوجرادي، أن تخليد اليوم الوطني لمحو الأمية “يعد مناسبة للترافع الجماعي والتقييم، من أجل التوقف عند الجهود المنجزة في هذا المجال، دون إغفال للصعوبات المسجلة وآفاق العمل المشتركة بين مختلف الفاعلين”.

واعتبر أن تحقيق هذه الأهداف المرسومة يتعين أن يقوم على توجيهات الرسالة الملكية الموجهة بمناسبة إطلاق في أكتوبر 2003، لحملة محو الأمية تحت شعار “مسيرة النور”.

من جهتها، أشادت مديرة وممثلة (اليونيسكو) في المنطقة المغاربية، السيدة غولدا خوري، بجهود المغرب في مجال محو الأمية، مضيفة أن تخليد هذا اليوم يعد بمثابة “استعراض لإنجازات” مشروع مركز الموارد والخبرات لمحو الأمية.

وذكرت المسؤولة الأممية بأن المغرب “توج في مناسبات عدة لقاء جهوده في مجال محو الأمية، ويتعلق الأمر بجائزة كونفوسيوش لليونسكو لمحو الأمية سنتي 2006 و2012”.

وتوجت هذه الندوة بتوقيع اتفاقية ثلاثية الأطراف بين وزارة الدولة المكلفة بحقوق الإنسان والعلاقات مع البرلمان ومكتب (اليونيسكو) في المنطقة المغاربية والوكالة الوطنية لمحو الأمية، بهدف بلورة إطار للتعاون والشراكة لتدعيم مقاربات “حقوق الإنسان” في برامج محو الأمية ومخططات العمل الخاصة بالأطراف الموقعة لهذه الاتفاقية.

ويتوخى الاتفاق المذكور تنويع العرض التربوي في مجال محو الأمية وتمكين القائمين على برامج محو الأمية من الإلمام بآليات حقوق الإنسان.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.