سيدي سليمان: تدهور قطاع الصحة يستوجب تدخلات عليا

مع تزايد سكان إقليم سيدي سليمان وتزايد متطلباتهم أصبح قطاع الصحة أكثر حساسية خاصة مع وجود مستشفى إقليمي لا يليق بهذه التسمية ولا يصل إلى مستشفى محلي.
ومع كثرة استقطاب سكان القرى والجماعات المجاورة التابعة للإقليم أصبح متداولا إجلاء المرضى نحو القنيطرة خاصة حالات الولادة.
هذا وقد استبشرت الساكنة خيرا بإحداث مستشفى الإختصاصات أمام المستشفى الإقليمي الذي يضم طب القلب والمعدة والرئتين والفحص بالصدى وطب العظام وطب الأطفال، في تحد كبير لعدة معوقات أهمها أن جل هؤلاء الأطبة الإختصاصيين لا يفحصون المرضى إلى شفويا وبدون معدات، وقد يصل عدد المرضى إلى 30 حالة في اليوم لكل اختصاص كما أن هؤلاء الأطباء جلهم لا يلتحق بعمله إلا بعد 10:30 صباحا ويغادرون قبل 12:30 كونهم يرتحلون من مدن أخرى، وهذا في غياب تام لمراقبة الإدارة التي تغض الطرف عن مثل هذه التجاوزات.
كما تجدر الإشارة إلى أن اختصاصية الفحص بالصدى واختصاصية المعدة حصلتا على إجازة وضع كما حصلت اختصاصية المعدة الأخرى على رخصة مرضية بعد عملية جراحية على مستوى العمود الفقري مما أحدث فراغا جليا في هذا القسم دون تعويض لهؤلاء الطبيبات الاختصاصيات.
هذا وإن الضحية دوما المواطن الفقير الذي يقصد المستشفى العمومي بحثا عن مجانية التطبيب وانتظار المواعيد التي قد تفوق الستة أشهر فما فوق. مما يستلزم تدخل الوزارة لفك العزلة عن ساكنة إقليم سيدي سليمان وتجهيز المستشفى بكل مستلزماتها من لوجيستيك ومعدات وموارد بشرية.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.