سيدي سليمان: سبعة أيام من الظلم والظلام تعاني فيها ساكنة دوار الوركة من انقطاع التيار الكهربائي أمام عجز رئيس البلدية في الحل

بوسلهام الكريني: لليوم السابع على التوالي، لا تزال ساكنة دوار الوركة تعاني من معضلة الانقطاع الكهربائي على المنازل والإنارة العمومية. كما تعاني من الإقصاء والتهميش خاصة أمام عجز رئيس المجلس البلدي الذي لم يف بوعوده تجاه هذه الفئة السكانية. وكما جاء على لسان بعض المواطنين أن هذا الإقصاء ما هو إلا نتيجة حسابات انتخابوية سياسية ينتقم بها رئيس المجلس البلدي من هذه الساكنة التي صوتت لغيره.
إن رئيس المجلس البلدي رئيس لجميع ساكنة سيدي سليمان وملزم بحل جميع مشاكل المدينة أقصاها قبل أدناها.
هذا وقد تدخلت السلطات الإقليمية في شخص عامل الإقليم الذي اجتمع مع المديرين الجهوي والمحلي للمكتب الوطني للكهرباء بغية إيجاد حل جذري لهذا الوضع الشاذ، إذ كيف يعقل أن توجد مساكن في المدينة وفي عهد جلالة الملك محمد السادس تعاني من الفقر والتهميش والحاجة إلى الماء والكهرباء.
وفي حوار مع السيد باشا المدينة، أكد تشبته بإيجاد الحل الأمثل لهذه الساكنة وقد أكد على يومين كأجل لذلك. لتبقى الكرة في شباك رجال السلطة أمام عجز رئيس البلدية في حل مشاكل الساكنة.
وفي اجتماع مع الساكنة قبل يومين، أكد رئيس المجلس الإقليمي ياسين الراضي عزمه على إيجاد حل جذري لهذا المشكل الذي تعاني منه هذه الساكنة منذ سنوات، فقط مسألة وقت خاصة مع انطلاق الحملة الانتخابية.
وتجدر الإشارة إلى أن عددا كبيرا من هذه الساكنة تقدم بطلب ربط مساكنهم بشبكة التيار الكهربائي لكن المكتب الوطني للكهرباء لم يبت بعد فيها ليبقى الوضع مزريا إلى يومنا هذا والساكنة تعاني من الظلم والظلمة.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.