سيدي سليمان: مرة أخرى السلطات المحلية تتعامل مع الضفة الغربية بالحيف والميز وكأنهم مواطنون من الدرجة النهائية

إشراقة نيوز: بوسلهام الكريني

مرة أخرى السلطات المحلية بسيدي سليمان تقولها وتتعامل مع ساكنة الضفة الغربية بالحيف والميز وكأن سكان هذه الأحياء مواطنون من الدرجة النهائية.

سبق وسجلنا مرات متعددة الميز والحيف الذي تتعامل به السلطة والمجلس البلدي مع دواوير وأحياء هذه الضفة خاصة في احتفالات الشعب المغربي بالأعياد الدينية والوطنية وخاصة شارع محمد الزرقطوني الذي يقصى من مظاهر الزينة.

وتأتي اليوم السلطة وتتعامل بنفس الجفاء والميز والحيف حيث أعطيت إنطلاقة عملية تعقيم وتطهير واسعة للساحات والفضاءات والشوارع العمومية بالمدينة في إطار التدابير الاستباقية والاحترازية للحد من آثار انتشار “فيروس كورونا المستجد كوفيد 19 “. إلا أن شارع محمد الزرقطوني والأحياء الغربية لم تطلها هذه الحملة ومازالت تنتظر دورها حتى يفضل بعض من مواد التطهير عن الشوارع والأحياء الأخرى وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على سوء معاملة المسؤولين لساكنة هذه الأحياء التي هي في أمس الحاجة إلى مثل هذه الإلتفاتات نظرا لما تعيشه الساكنة من فقر وهشاشة وأمية وغيرها من الموبقات دون أن ننسى حيف السلطة التي تسميها بالنقط السوداء وبؤر الجرائم فلم لا تكون بؤر للأوبئة والأمراض وتكون سببا في انتقال العدوى، هذا في غياب تام لممثليهم المنتخبين الذين يعرفون هذه الأحياء حق المعرفة أيام الانتخابات: زنقة زنقة وشارع شارع ودوار دوار، لكن وبعد الفوز بالمقاعد ترفع أقدامهم عنها إلى حين حملة انتخابية أخرى.

إن جلالة الملك أصدر أوامره المطاعة بحسن التعامل مع جميع المواطنين بالمساواة في كل شيء: حملات توعوية ومساعدات وطوارئ وغيرها من الإجراءات المتخذة للوقاية من جائحة فيروس كورونا إلا أن هذه الأوامر تطبق فقط في الضفة الشرقية من مدينة سيدي سليمان حيث يسكن رجال السلطة والمتنخبون المسؤولون عملا بمنطق أنا وما بعدي كورونا.

 

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.