رخصة الإصلاح، وسيلة لخرق قانون التعمير وتفشي البناء العشوائي بسيدي سليمان أمام صمت السلطات المحلية والإقليمية

إشراقة نيوز: بوسلهام الكريني 

إبان مرحلة رئاسة المجلس البلدي الحالي لسيدي سليمان في نسخته الأولى اتخذ عبد المجيد الكياك عامل الإقليم مبادرة شجاعة وجريئة باللجوء إلى القضاء من أجل سلطة الحلول بعد تقاعس الرئيس السابق الحاج محمد الحفياني عن أداء واجبه في مواجهة عدد من الملفات التي كانت عالقة في مجال التعمير وذلك لوضع حد للتسيبات التي كان يعرفها البناء العشوائي بالمدينة.

هذا وقد استبشرت الساكنة خيرا بهذا القرار خاصة بعد أن أصدر العامل عدة قرارات عاملية بالهدم تخص عدة بنايات مخالفة لقانون التعمير، لكن سرعان ما تبخر هذا الأمل، حيث لم تهدم تلك البنايات وأصبحت قدوة للآخرين في مخالفات التعمير.

وفي النسخة الثانية لمجلس بلدية سيدي سليمان أضحت المدينة تعرف فوضى في مجال التعمير وخاصة في الضفة الغربية حيث العشوائية واللاقانون يسيطران، أمام صمت باشا المدينة، وأعوانه، والذي لم يحرك ساكنا منذ تعيينه، أمام هذه الأوضاع الشاذة التي يجرمها القانون، لتعرف المدينة تفاقما ملحوظا مقارنة مع مرحلة تدبير الحاج محمد الحفياني والقائد يونس هيدودي والذي شهدت حقبة تسييره لباشوية سيدي سليمان صرامة لا مثيل لها في مجال محاربة البناء العشوائي وتحرير الملك العمومي. هذا في ظل الغياب الملحوظ لقائد المقاطعة الرابعة والذي يعوضه خليفة (مقدم سابقا) عديم الخبرة يجهل أبجديات العمل الإداري الذي يكتسبه رجال السلطة من المعهد الملكي لسنوات.

وفي نفس السياق انتشرت ظاهرة البناء العشوائي المقنن بسيدي سليمان ودائما بالضفة الغربية بمباركة رئيس البلدية وتحت غطاء رجل السلطة “الباشا”. حيث رخصة الإصلاح تكفي لتحويل منزل طيني إلى منزل إسمنتي بتحايل على قانون التعمير.

ناهيك عن منح الرئيس لرخصة وتصميم بناء منزل ثم سحبها بعد احتجاج ذوي الحقوق (منزل لافراي أولاد مالك نموذجا).

فهل ستكون للعامل بادرة التوجه إلى القضاء على شاكلة ما قام به تجاه الحاج محمد الحفياني لوضع حد لخرق قانون التعمير وانتشار البناء العشوائي نصرة للقانون وتنفيذا للسياسة المولوية لجلالة الملك الذي يحث في كثير خطاباته عن تأهيل المدن ومحاربة البناء العشوائي؟؟؟؟

 

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.