هل سيتمكن أوشريف من تدبير المرحلة الانتقالية المقبلة أم على سيدي سليمان انتظار مدير إقليمي جديد خلفا للحشالفة

إشراقة نيوز: بوسلهام الكريني 

على إثر موجة الاحتجاجات والانتقادات التي يعرفها التعليم الخصوصي بالمغرب عموما وبسيدي سليمان خصوصا، وتفكير الآباء بتنقيل أبنائهم إلى المدرسة العمومية، أصبح لزاما على المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بسيدي سليمان وضع خريطة جديدة لتوزيع التلاميذ حسب المعطيات الواردة حديثا.

وعليه فإن المديرية الإقليمية للوزارة بين نارين:

  • نار قبول الوافدين من تلاميذ التعليم الخصوصي الذين سيشكلون عبء ثقيلا على المدارس العمومية وبالتالي اكتظاظا في التشكيلة القسمية.
  • ونار إعداد الخريطة المدرسية وفق العدد المطلوب للتلاميذ داخل كل قاعة مما سيضطر المديرية الإقليمية للتفكير في بناء مؤسسات تعليمية جديدة خاصة في السلك الإبتدائي.

وللإشارة فقد شهدت فترة تدبير الأستاذة عزيزة الحشالفة للمديرية الإقليمية بسيدي سليمان قفزة نوعية ووثيرة جد سريعة في إخراج عدد من المؤسسات التعليمية للوجود والتي كانت مبرمجة منذ عهد العامل السابق الحسين أمزال، وأيضا في انتظار ما سطرته من مشاريع قبل رحيلها، رفقة كوتش المديرية الإقليمية الأستاذ عبد الحق غسام الذي أعطى الكثير لهذا الإقليم مستحضرا حاجيات الساكنة ومتطلباتها حسب الإمكانيات والخصاص، وذلك لكونه ابن المنطقة وغيورا على مصلحة أبنائها فكانت له النظرة السديدة في إعداد مخطط استراتيجي سارت عليه المديرية لسنوات في سبيل تحقيق الاكتفاء من المؤسسات التعليمية بأسلاكها الثلاث.

وبهذا يرجع الفضل لهؤلاء النخبة من الوطنيين الأحرار إلى جانب رؤساء المجالس المنتخبة ورئيس المجلس الإقليمي السابق السيد إدريس الراضي الذي أبلى بلاء حسنا في سبيل تطوير قطاع التعليم والمساهمة في إنشاء وتأسيس عدد من المدارس. فبسيدي سليمان المدينة: أحدثت مدرسة الأمل الإبتدائية ومدرسة المهدي المنجرة ومدرسة مزيان بلفقيه (التي في طور البناء) والمدرسة الجماعاتية بجماعة أزغار.

والثانويات الإعدادية: الخنساء بأزغار – محمود درويش بعامر الشمالية – الزلاقة بأولاد حسين – محمد الزفزاف بالصفافعة – النهضة ببومعيز – الصفصاف بالمساعدة.

والثانويتين التأهيليتين: قاسم أمين بدار بالعامري – والمهدي بن بركة بأولاد احسين.

إضافة إلى إحداث داخلية للفتيات بثانوية عمر بن الخطاب الإعدادية، وداخليتين بكل من إعدادية الوفاق بجماعة أولاد بن حمادي وثانوية قاسم أمين بدار بالعامري.

دون أن ننسى ما قاموا به تجاه هيأة التدريس وذلك ببناء 09 مساكن خاصة بالأساتذة بالعالم القروي بمساهمة من مندوبية الإنعاش الوطني.

كما كان مقررا إحداث ملحقة لجامعة ابن طفيل بسيدي سليمان، وللأسف فازت مدينة سيدي قاسم بهذا المشروع الهام والكبير لعدم اكتراث نخب سيدي سليمان الحاليين لمثل هذه المشاريع الهامة والتي مد بها يده السيد عبد الصمد السكال رئيس جهة الرباط سلا القنيطرة، فلم تلق إلا الصدود من كل الجوانب. لترثي ساكنة سيدي سليمان حالها ومستقبل أبنائها لسنوات قادمة ستكون عجافا.

ويبقى الأمل في المدير الإقليمي الجديد مصطفى أوشريف الذي خلف المرأة الحديدية الأستاذة عزيزة الحشالفة ليكون ممثلا لوزارة التربية الوطنية بحق، ذا كلمة ويخدم مصلحة التلاميذ والتعليم العمومي عموما، حتى يجتاز إقليم سيدي سليمان مرحلة الركود وتنطلق مشاريع أخرى تهم الساكنة في جميع القطاعات من تربية وتعليم إلى رياضة إلى صحة وغيرها.

وسيكون لنا لقاء مع المدير الإقليمي الجديد حول استراجية وخطة العمل التي سينهجها في سبيل تطوير القطاع التعليمي والتربوي ويفصح عن أهم المشاريع المبرمجة للسنوات المقبلة.

 

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.