سيدي سليمان: من المسؤول عن خرق التدابير الصحية بالمنطقة الإقليمية للأمن الوطني؟؟ وأين رقابة السلطات الإقليمية والمحلية؟؟

إشراقة نيوز: بوسلهام الكريني

منذ اجتياح فيروس كورونا للمغرب اتخذت الحكومة عدة تدابير احترازية للوقاية والحد من انتشار هذا الفيروس الفتاك.

أغلقت المدارس، واستمرت الدراسة عن بعد. وأغلقت المساجد والمقاهي والعديد من المرافق التي تشهد اكتظاظا بالمواطنين. وحتى الإدارات اتخذت تدابير لا تقل صرامة عن المرافق الأخرى. لكن وبعد تخفيف الحجر الصحي في بعض المناطق عموما وسيدي سليمان خصوصا أصبحنا نرى عدة تسيبات في الإجراءات، ناهيك ما يقوم به بعض رجال السلطة حول ارتداء الكمامة وخاصة رجال الشرطة الذين يقومون بدوريات انتقائية من أجل توقيف المخالفين.

وغير بعيد عن صميم عمل رجال الشرطة فإن المنطقة الإقليمية للأمن الوطني تشهد كل صباح اكتظاظا لا مثيل له بالمواطنين الذين يقصدون الإدارة بغية الحصول على بطاقة التعريف الوطنية وذلك دون احترام المسافة القانونية للتباعد الجسدي، وأكثرهم لا يرتدون الكمامة وذلك على مرأى ومسمع من رجال الأمن، علما أن نسبة الإختلاط جد عالية، وكل أولئك المرتفقين لهذه الإدارة يقدمون من جماعات مختلفة تابعة لإقليم سيدي سليمان مما قد يؤثر سلبا على صحة الجميع.

وفي خضم هذه الحشود ترى الدورية الصيد الثمين لاقتناص البعض بانتقائية من أجل التوقيف بجنحة عدم ارتداء الكمامة، دون الحديث عن الازدحام والتكتل أمام بوابة المنطقة الإقليمية.

المساجد مغلقة، والمقاهي والمحلات التجارية تعاقب بالإغلاق ثلاثة أيام في حالة مخالفة التدابير الوقائية: فماذا يمكن القول عن شذوذ الإدارة الأمنية؟؟ أليست أجدر بالقدوة من غيرها؟؟ وأين سلطة عامل الإقليم وباشا المدينة؟ أم أن عيونهما لا تنقل إليهما حقيقة الشارع السليماني، وما يعانيه المواطنون.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.