المغرب وإسرائيل: سيكولوجيا الخطاب والآفاق الجيو إستراتيجية

إشراقة نيوز من مراكش: يسين العثماني

كان لقاء موضوعاتيا عن بعد أطلقته الجمعية المغربية 13 مارس لليقظة والمناعة بحوارها الجهوي للشباب في نسخته 29، يوم الخميس 7 يناير 2021 على الصفحة الرسمية للحوار.

حضر هذا اللقاء كل من محمد الشرقي الخبير الدولي في تحليل السياسات الإقتصادية من الرباط معتبرا أن المغرب كونه أمة عبر التاريخ موقعا للتعايش والعيش إلى جنب الآخر متجاوزا بذلك مفهوم الدولة وأن إحياء آليات التعاون بين المغرب وإسرائيل من شأنه أن يؤنسن لقيم الفرد الكونية حسب الأجيال الجديدة لحقوق الإنسان والتي لا محاله أنها ستضع أسسا جديدة لعملية السلام بمواصفات جد متقدمة ..

علاقات سيكون لها وقع إيجابي على تعزيز التعاون الأمني بين البلدين، حيث يكون سلام منشود تكون معه فلسفة أمنية تأمينية ملازمة يضيف الخبير الأمني في علم الإجرام الدكتور رشيد المناصفي مشاركا من استوكهولم مشددا على ضرورة زرع قيم التسامح والتعايش بين أبناء الوطن الأم الواحد ..

وللدفع بآليات التعاون هذه، على المستوى الثقافي أكدت الدكتورة أورنا بازيز من القدس أن الفعل الثقافي اليهودي بإبداع الجالية المغربية سيأخذ مجالات متعددة للتلاقح بين أبناء الوطن الواحد، كما تم التعبير عنه يوم توقيع بروتوكول آليات التعاون بين البلدين بتاريخ: 10 دجنبر 2020 والذي سيظل يوما مشهودا في نفوس الجالية المغربية بإسرائيل..

وقد ختم جاكي كادوش رئيس الطائفة اليهودية بجهة مراكش آسفي أن أرضية نجاح هذه العلاقات تجسد لأعوام مضت وما زال بين الحركة الجمعوية المغربية و الطائفة اليهودية عموما وتحديدا بمراكش آسفي جعلت العديد من الزوار والجيران يتساءلون عن نجاح هذه التجربة على مستوى العيش جنبا إلى جنب.

وختاما أوصى الحاضرون بضرورة الإرتقاء بسبل التأثير الإيجابي لتعزيز هذه العلاقات وفق ما تكتسيه الشروط النظامية والتوابث السيادية لما لها من آثار مستدامة توطد الوشائج بين أبناء الوطن الواحد لمواجهة كل التحديات المستقبلية و ٱقتسام المشترك داخل الدولة الوطنية المدنية الحديثة.

ونهاية تقدم الأستاذ نبيل محمد أجناو بالشكر الخالص لكل من ساهم في إنجاح هذه المبادرة الفكرية عن بعد على أن يستمر الحوار الجهوي للشباب في بلورة العديد من المبادرات.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.