المصلي أمام لجنة وضع المرأة بالأمم المتحدة: المغرب منخرط بشكل فعال ودائم في المبادرات الأممية والإقليمية الخاصة بالنساء

أكدت وزيرة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة جميلة المصلي ، اليوم الجمعة ، أن تنصيص كافة دساتير المملكة على ضرورة تقوية دور المرأة وتشبثها بحقوق الإنسان كما هي متعارف عليها عالميا، يجعل من المغرب منخرطا بشكل فعال ودائم في المبادرات الأممية والإقليمية الخاصة بالنساء.

وأورت السيدة المصلي في كلمة باسم وفد المملكة المغربية بمناسبة انعقاد الدورة ال65 للجنة وضع المرأة التابعة للأمم المتحدة ، المنعقدة عن بعد من 15 إلى 26 مارس الجاري ، أن المملكة تعتبر من بين 31 دولة التي شكلت ائتلافا دوليا أطلق ، في أكتوبر 2020 ، نداء لتعزيز التمكين الاقتصادي للنساء، لإزالة الحواجز القانونية أمام المشاركة الاقتصادية للمرأة.

وقالت إن هذا النداء يعد فرصة للعمل المنسق لضمان ، على وجه الخصوص ، تمكين المرأة لقيادة الاستجابة العالمية ضد فيروس كورونا ولتحقيق الانتعاش الاقتصادي، مذكرة بأن المغرب أطلق من نيويورك ، بصفته رئيسا لقسم الشؤون الإنسانية بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة ، “النداء الإنساني للعمل من أجل دعم الاستجابة الإنسانية في مكافحة وباء كوفيد-19″، والذي حصل على دعم قياسي من 171 دولة تمثل جميع المجموعات الإقليمية، أي حوالي 90 بالمائة من أعضاء الأمم المتحدة.

وأفادت السيدة المصلي ، بالمناسبة ، بأن المغرب سجل نفسه في تصنيف مؤقت لمنظمة الصحة العالمية ضمن عشر دول الأولى في العالم فيما يتعلق بتوفير المناعة الجماعية ضد (كوفيد-19)، بحصيلة تجاوزت 4 ملايين شخص ملقح تمثل 11 في المائة من المغاربة، فضلا عن اهتمامه الكبير بأوضاع النساء في ظل الإجراءات المتعلقة بالتخفيف من آثار انتشار الجائحة، حيث إنه إضافة إلى الدعم المباشر الموجه للفئات المتضررة ، في إطار الصندوق الخاص لتدبير الجائحة والذي هم 6 ملايين أسرة مغربية ، تم اعتماد عدة تدابير حمائية لصالح النساء للحد من العنف ضدهن.

وحسب الوزيرة، فإن المغرب أطلق خلال هذه السنة العديد من البرامج المهيكلة للنهوض بأوضاع المرأة المغربية في جميع المجالات، وأطلق ورش “إصلاح وحكامة منظومة الحماية الاجتماعية”، بما يشكل ثورة اجتماعية حقيقية، لما سيكون لتعميم تلك الحماية من آثار مباشرة وملموسة على تحسين ظروف عيش الأسر والمواطنين، وصيانة كرامة جميع المغاربة، وخاصة النساء.

وتابعت أن سنة 2020 تميزت ، أيضا ، بإطلاق برنامج وطني واعد، بشراكة مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، يهدف إلى الرفع من مشاركة النساء في سوق الشغل وتمكينهن اقتصاديا، وهو البرنامج الوطني المندمج للتمكين الاقتصادي للنساء والفتيات في أفق 2030 “مغرب التمكين”.

وفي كلمتها، نوهت السيدة المصلي باختيار موضوع “مشاركة المرأة واتخاذها القرارات في الحياة العامة، والقضاء على العنف”، لهذه الدورة، مشيرة إلى أنه اختيار يتزامن مع الدينامية التي تعرفها المملكة ، تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس ، والتي سجل المغرب خلالها تطورات هامة في مجال النهوض بحقوق المرأة والتمكين لها وتحقيق المساواة، وكذا تراجع نسبة العنف، “مما يؤكد نجاعة السياسات العمومية الموجهة للمرأة”.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.