سيدي سليمان: رغم تحديد مواقيت الإغلاق على عموم المحلات التجارية والمقاهي، فضاء الألعاب LA FOIRE يتحدى السلطات ويخرق قوانين الطوارئ

إشراقة نيوز: بوسلهام الكريني 

تعتبر قرارات الحكومة إلزامية، خاصة تلك المتعلقة بالتدابير الصحية وذلك بتحديد أوقات معينة لفتح وإغلاق العديد من المرافق كذا تلك المسموح لها بالفتح في وجه العموم والأخرى التي لا يسمح لها بالفتح إلا بعد حين… ولعل إغلاق المساجد على المستوى الوطني خير دليل. وكل ذلك لأجل حماية العنصر البشري من تفشي وباء كورونا الذي فتك بالعالم.

وعلى المستوى المحلي فقد حددت السلطات الإقليمية بسيدي سليمان مواقيت الفتح والإغلاق حسب توصيات الحكومة وشدد عامل الإقليم في توصياته للدوريات على عدم التساهل مع المخالفين وذلك باحترام توقيت الإغلاق الذي حدد في الثامنة ليلا الشيء الذي التزم به سكان مدينة سيدي سليمان من مقاهي وتجار الملابس بالقيساريات وغيرها من المرافق مع احترام التدابير الاحترازية بمنع الاكتظاظ واحترام مسافة الأمان وكل التدابير المعمول بها وطنيا ودوليا.

إن هذا القانون يطبق على جميع المواطنين، فلم لم يطبق على فضاء الألعاب “la foire” الموجود بحي السلام خاصة وأنه لا يغلق الا بعد الساعة العاشرة ليلا وذلك على مرأى ومسمع من رجال السلطة وبتلك المكبرات الصوتية المزعجة للساكنة دون أن ننسى الاكتظاظ الذي تعرفه تلك الألعاب والفضاء المحيط بها، في ضرب سافر للتعليمات الملكية والحكومية وأيضا العاملية.

ولعل الصور رفقته خير دليل على ما تصف ألسنتنا.. في حين أن السلطات المحلية بكل مكوناتها لا تحرك ساكنا بل وتبارك تلك المخالفات بعدم زجر صاحب هذا الفضاء والمواطنين المخالفين بعدم ارتداء الكمامة الأمر الذي يطبق بانتقائية ومحسوبية..

فهل الكياك عامل الاقليم على علم بما يروج خلف ظهران الباشا فرشادو الذي لا يفتر عن التجوال في الموكب السلطوي الاستعراضي مع غض الطرف عن مجموعة من التجاوزات تتطلب تدخل العامل الكياك لفك العزلة عن كثير من المواطنين؟؟؟

بالصوت والصورة:

 

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.