استمرار عودة مغاربة العالم إلى أرض الوطن عبر مطار محمد الخامس الدولي 

تواصلت، اليوم الأربعاء، عملية وصول مغاربة العالم على متن رحلات دولية ، إلى مطار محمد الخامس الدولي للدار البيضاء، وذلك لليوم الثاني على التوالي، بعد إعادة الافتتاح الرسمي للمجال الجوي المغربي.

وحطت صباح اليوم بالمطار، تزامنا مع إطلاق عملية “مرحبا 2021” التي تشرف عليها مؤسسة محمد الخامس للتضامن ، طائرات تابعة للخطوط الملكية المغربية وشركات طيران أخرى ، قادمة من مختلف الوجهات الدولية، وعلى متنها مئات المغاربة المقيمين بالخارج .

وفي هذا السياق، تمت اليوم، بمطار محمد الخامس، برمجة حوالي 100 رحلة دولية، (ذهابا وإيابا) إيذانا باستئناف الرحلات الجوية الدولية، بناء على المؤشرات الإيجابية للوضعية الوبائية بالمملكة، بعد تراجع عدد حالات الإصابة، وتوسيع الحملة الوطنية للتلقيح.

وتمت بالمناسبة، تعبئة كافة الموارد البشرية والمادية لضمان وتيسير وصول مغاربة العالم والسياح الأجانب الذين فضلوا قضاء عطلهم بالمغرب، في امتثال صارم للتدابير الوقائية.

وعبر عدد من مغاربة العالم عن سرورهم وابتهاجهم بمعانقة أرض الوطن من جديد بعد الأزمة الصحية المرتبطة بوباء كوفيد 19، منوهين بالقرار الملكي السامي لتسهيل عودتهم بأثمنة مناسبة .

وأشاروا في تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، ولقناتها الإخباري M24، وإذاعتها ( ريم راديو) إلى أن قرار جلالة الملك، كان له وقع كبير في نفوس عدد كبير من مغاربة العالم ، وهو “ما حفزهم على العودة إلى أرض الوطن من أجل صلة الرحم بأقاربهم وذويهم”.

واعتبروا أن التعليمات الملكية السامية لتسهيل عودتهم تعد “التفاتة ملكية كريمة” تجسد العناية المولوية الموصولة التي يحيط بها جلالته رعاياه  الأوفياء من المغتربين بالخارج.

كما أشادوا بالترتيبات اللوجستية والإجراءات المعتمدة من قبل مختلف مصالح المطار لتيسير وصولهم في أفضل الظروف.

وقال مدير المطار، عبد الحق مازور ، في تصريح مماثل ، إن وصول الرحلات الدولية، سواء التي على متنها أفراد الجالية المغربية ، أو السياح الأجانب يجري بسلاسة ، ضمن إطار يخضع لترتيبات لوجستية مضبوطة تنفيذا للتعليمات الملكية السامية.

وأضاف أن كل المتدخلين، سواء مصالح الجمارك أو الهجرة أو المراقبة الصحية بالحدود، وشركات الطيران، ومستخدمي المناولة المكلفين بمهمة إنزال الأمتعة، يسهرون على إنجاح هذه العملية، وفق الإجراءات التنظيمية المحددة سلفا.

وبعد أن أشار إلى توفير كافة المعدات الضرورية لتشغيل وتسيير عمليات الوصول والمغادرة، ذكر مازور بأنه تم خلال اليوم الأول توافد عدد كبير من أفراد الجالية المغربية، من وجهات دولية مختلفة، متوقعا في الوقت ذاته ارتفاع عدد الوافدين تزامنا مع عطلة الصيف وعيد الأضحى.

ومن أجل ضمان السلامة الصحية وولوج آمن وسلس للمسافرين، وضع المكتب الوطني للمطارات تدابير تقوم على التنسيق الوثيق مع كافة الشركاء على مستوى المطار بغية تأمين عدد كاف من الموارد البشرية على مستوى نقط المراقبة، للسهر على تطبيق التباعد الجسدي وتفادي الاكتظاظ .

وكان جلالة الملك قد أمر كل المتدخلين في مجال النقل الجوي، خاصة شركة الخطوط الملكية المغربية، ومختلف الفاعلين في النقل البحري، بالحرص على اعتماد أسعار معقولة تكون في متناول الجميع، وتوفير العدد الكافي من الرحلات، لتمكين العائلات المغربية بالخارج من زيارة وطنها وصلة الرحم بأهلها وذويها، خاصة في ظروف جائحة “كوفيد-19.

كما دعا جلالته كل الفاعلين السياحيين، سواء في مجال النقل أو الإقامة، لاتخاذ التدابير اللازمة، قصد استقبال أبناء الجالية المغربية في أحسن الظروف وبأثمنة ملائمة.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.