الخطاب الملكي استشرافي بامتياز، لأنه رسم استراتيجيات واعدة وطموحة

اعتبر الأكاديمي السيد العربي عماد ، أن الخطاب الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، أمس الجمعة، إلى الأمة بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية الحادية عشر ، استشرافي بامتياز ، لأنه رسم استراتيجيات واعدة وطموحة .

وأوضح السيد عماد ، وهو أيضا رئيس المركز المغربي للتربية المدنية ، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الخطاب الملكي يعد كذلك خارطة طريق موجهة للمستقبل ، حيث حمل في طياته مضامين مهمة وواقعية تتعلق بتعزيز مكانة المغرب ، والدفاع عن مصالحه العليا عبر تنمية مستدامة ، وتدبير ناجح لأزمة كوفيد-19 الوبائية ، وتحقيق إقلاع اقتصادي رغم الإكراهات والأزمات الدولية .

وبناء عليه ، يضيف ، فإن الخطاب الملكي يعد انطلاقة فعلية لعمليات إصلاحية عميقة سيكون لها أثر إيجابي على المجتمع والاقتصاد الوطني، منها تعميم الحماية الاجتماعية، وإحداث منظومة وطنية تتعلق بالمخزون الاستراتيجي للمواد الغذائية والصحية والطاقية، والإصلاح الضريبي ، وجلب الاستثمارات ، وتشجيع المقاولات .

وتابع أن جلالة الملك أكد  أيضا على أهمية تنزيل النموذج التنموي ، الذي يعتبر إطارا عاما بضوابط جديدة ، ويفتح آفاقا واعدة للجميع ، وذلك عبر تضافر جهود الجميع، حكومة وبرلمانا ، وقوى حية ، من أجل إنجاح هذا الورش الكبير .
ومن أجل تحقيق هذه الغايات ، كما قال السيد عماد ، فإن جلالة الملك وضع الحكومة الجديدة أمام مسؤولياتها، داعيا إياها إلى حصر الأولويات واستكمال المشاريع التي تم إطلاقها ، عبر إرساء آليات للتنفيذ والتقويم وتعبئة الوسائل الضرورية للتمويل ، وهذا لن يتأتى إلا بالتنسيق الفعال والانسجام في السياسات العمومية ومتابعة تنفيذها ، كما جاء في الخطاب الملكي .

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.