جماعة فاس تنظم “الملتقى الوطني الأول للصحافة والإعلام والمجتع المدني للترافع عن القضايا الوطنية” بمشاركة ثلة من الدكاترة والباحثين

إشراقة نيوز: عبد الرحيم ربلة

نظمت جماعة فاس، يوم الخميس 17 مارس 2022، بمقر الجماعة، “الملتقى الوطني الأول للصحافة والإعلام والمجتع المدني للترافع عن القضايا الوطنية”. بتعاون وشراكة  مع مجموعة أصوات ميديا ومجلس جماعة عين الشقف وجمعية قافلة نور للصداقة والتنمية الإجتماعية وكذا المكتب الجهوي لجمعية أوفياء العرش العلوي المجيد لجهة فاس مكناس، وبتنسيق مع مختبر الشريعة والقانون والمجتمع بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس.

هذا، وقد ترأست الجلسة الدكتورة حكيمة الحطري نائبة عمدة مدينة فاس ومديرة مختبر الشريعة والقانون والمجتمع بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، بعد الافتتاح بآيات بينات من الذكر الحكيم والاستماع للنشيد الوطني. لتعطي الكلمة للسيد عمدة مدينة فاس الدكتور عبد السلام البقالي الذي أشاد بدوره بالدور الكبير الذي تلعبه الأستاذة حكيمة الحطري النائبة المكلفة بالتسيير في الشأن الثقافي والرياضي داخل جماعة فاس، مشيرا في كلمته أن جماعة فاس منفتحة على جميع الثقافات والحضارات التي تعاقبت على المجتمع المغربي عبر التاريخ.

وتناول الملتقى الوطني الأول للصحافة والإعلام، بمشاركة مجموعة من فعاليات المجتمع المدني وعدد كبير من الأساتذة الجامعيين والدكاترة الباحثين، عددا كبيرا من المحاور تخص:

  1. ” الحكمة الملكية في إدارة الأزمات”
  2. “واقع الاستراتيجية الإعلامية”
  3. “فلسفة المالكية بين التشريع السماوي وبيولوجية البشرية”
  4. ” أي اسراتيجية إعلامية نريد لربح معركة القضية الوطنية”
  5. ” رابطة الولاء القانونية بين سلاطين المغرب وفقهاء المالكية من الصحراء”

وقد تناول هذا الموضوع الدكتور عبد المجيد الكتاني أستاذ بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس حيث أشار فيه أن قضية الصحراء المغربية كانت منذ سنة 1884 وليست سنة 1975 كما يعتقده البعض معرجا في كلمته على أسماء بعض فقهاء المالكية الذين أرخوا ذلك.

من جهته تناول الدكتور محمد غزيول، أستاذ بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، في مداخلة بعنوان: “نحو استراتيجية إعلامية فعالة”. مبينا دور الإعلام الصادق الذي ينور الرأي العام بالحقيقة الكاملة في ممارسة عمله. كما انتقد بعض الإعلام الفاسد الذي يخفي الحقيقة ويغالط الرأي العام مستشهدا بدناءة الإعلام الجزائري الذي حاول النيل من شخص جلالة الملك نصره الله في إحدى قنواته الرسمية، وقد تجاهل الأستاذ غزيول اسم القناة الجزائرية المنحطة.

كما تطرق إلى استراتيجية إعلامية لمواجهة دعاية خصوم الوحدة الترابية، مؤكدا على تزايد حجم التهديدات الخطيرة التي يمكن أن تطال الأمن القومي والاستراتيجي فضلا عن استمرار الإخفاق في تحقيق حالة التوازن الإعلامي بين المغرب وخصومه فيما يتعلق بالقدرة على مواجهة قوى تهديد وحدته الترابية. مما قد يؤدي إلى تراجع الأداء الإعلامي المغربي حيال قضية الصحراء خبرا وتحليلا وتغطية.

كما أكد الباحث عبد الرحيم ربلة في مداخلته على أهمية الإعلام والصحافة في التعريف بقضية الوحدة الترابية مشيرا إلى أن هذا الملتقى الوطني جاء مناسبة للتلاقي بين مكونات الإعلام الوطني والمجتمع المدني للتعريف بالقضايا الوطنية ككل وتعزيز سبل الترافع في تثمين القرارات الوطنية والدولية وخاصة المتعلقة منها بالوحدة الترابية للمملكة المغربية على اعتبار أن موضوع الوحدة الوطنية لا يهم الدولة فحسب، وإنما هو موضوع يهم كل شرائح المجتمع. وعلى الجميع تحمل مسؤولية التعريف بالوحدة الترابية والإنجازات التي حققها المغرب تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وخاصة في ما يتعلق بالإعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على صحرائه وكذا مناورات الأسد الإفريقي الذي دعا إليها المغرب بتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية التي شاركت فيها بحوالي عشرة آلاف جندي عسكري أمريكي والتي أقيمت السنة الماضية 2021 على الحدود الجنوبية للمملكة المغربية وعدد كبير من دول العالم.

كما أشار المتدخل عبد الرحيم ربلة إلى بعض الإنجازات الكبرى لدول العالم والتي تمثلت في فتح قنصليات بلادهم بأقاليمنا الجنوبية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية التي فتحت قنصليتها بمدينة  الداخلة.

مؤكدا على أن المغاربة كانوا حاضرين دائما للدفاع عن قضية وحدتهم الترابية منذ استقلال المغرب بقيادة الملكين المغفور لهما محمد الخامس والحسن الثاني طيب الله ثراهما، وصولا إلى المحطات المشرقة في عهد جلالة المالك محمد السادس نصره الله.

 

 

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.