سيدي سليمان: أئمة متعاقدون يتقاضون أجورهم بلا عمل.. منكر وريع على مندوب الأوقاف التصدي له

إشراقة نيوز: بوسلهام الكريني 

كثيرا ما ننتقد المجالس المنتخبة، ونشير بأصابع الاتهام إلى هؤلاء الأعضاء والمستشارين وكأنهم هم أعداء التنمية، وأنهم محط اتهام.. أو أن هؤلاء الأعضاء يلجون المجالس المنتخبة، سواء المجالس البلدية أو الإقليمية، لأجل التربح: الفقير يريد الاغتناء، والعاطل عن العمل يبحث عن مصدر رزق أو ربما فرصة عمل كسابقيه، والغني يطمع في المزيد ( زيد الشحمة في ظهر المعلوف كما يقول المثل المغربي) هذا لأن هؤلاء المنتخبين يجعلون أنفسهم محط انتقاد وشبهة، وخاصة حينما تشير إليهم أصابع الاتهام بما يروج حولهم من أقاويل وانتقادات…

وغير بعيد عن هذا، فهناك ميادين أخرى تتعلق بالشأن العام، وللأسف لا أحد يعيرها الاهتمام ولا أحد يتجرأ على انتقادها وفضح ما يروج فيها من تجاوزات..

ولعل الحقل الديني بمؤسستيه (مندوبية الأوقاف والمجلس العلمي المحلي بسيدي سليمان) لم يسلم من هذه التجاوزات، خاصة وأن تلك الشرذمة التي تسيطر على زمام الأمور لا زالت مستمرة في غيها علما أن العفاف والإخلاص والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يجب أن تكون من شيمها.

فبالإضافة إلى هيمنة هيأة التدريس على غالبية المساجد سواء في الوعظ والإرشاد أو أئمة الجمعة وكأن رجال التعليم هم الموكول لهم مجال الدعوة وعضوية المجلس في احتكار تام لهذا المجلس علما أن مدينة سيدي سليمان تزخر برجالاتها من أطباء ومحامين وتجار وغيرهم يتميزون بعلمهم الوافر في الدين وبالسمعة الطيبة وهي خصال يفتقدها عدد من أعضاء المجلس الحالي.

هناك إمامان متعاقدان يتقاضيان (5000 درهم) أجرا لا بأس به من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية شرطهما في هذا التعاقد ممارسة الإمامة وحصولهما على الإجازة وهذه التفاتة من الوزارة الوصية لكن هذين الإمامين لم يعودا يمارسان الإمامة منذ مدة وبالتالي فقد اختل شرط من شروط هذه العقدة، ولا يزالان يتقاضيان هذا الأجر.. فأين الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟؟ أم أنهم سيصدق عليهم قول ربنا: “أتامرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم”. أليس هذا ريعا وأكل مال الدولة بالباطل؟؟ أم أنكم تتشدقون بما ليس في قلوبكم وأنها مجرد كليمات تسحرون بها آذان الناس لتخفوا ما تستر جلابيبكم من مكر وخداع.

هذا دون أن ننسى أن كل المنح والجود اللذين تجود بهما الوزارة يبقيان حكرا على عصابة معينة.. كجائزة أحسن خطيب وأحسن إمام والإمام المتعاقد وغيرها…

فماذا يقول الهلال في ما يروج بين ظهرانيه أم أن العاصفة قوية على سفينته؟؟

وأما البقالي فليس له نظر، فهو يؤدي الدور المملى عليه بلا اجتهاد، في انتظار تعيين من يخلفه، وباقي أعضاء المجلس الذين خلدوا بغير وجه حق، ولعل فضيحة التفرغ وأكل مال الدولة بالباطل خير شاهد على ذلك … ولعلنا نتطرق في مقالات قادمة فنكشف كل واحد من أعضاء المجلس بحقيقته.

 

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.