زكية منصوري: موظفو الإدارات المغربية بين التماطل والتهاون في أداء الواجب والتسلط و استفزاز المواطن…

إشراقة نيوز: زكية منصوري

جاء في إحدى الخطابات الملكية السامية لجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده: ” إن تدبير شؤون المواطنين و خدمة مصالحهم مسؤولية وطنية و أمانة جسيمة لا تقبل التهاون و لا التأخير.”

فجلالة الملك نصره الله و أيده حث على تقريب الإدارة من المواطنين المغاربة وفتح أبواب المكاتب في وجوههم وقضاء مصالحهم دون تماطل أو تأخير، لكن وللأسف الشديد نجد عكس ذلك تماما، فبمجرد ولوج إدارات عمومية يجد المواطن المغربي تعثر كبير في أداء خدمته بدءا من تأخير بعض الموظفين عن مواعيد عملهم و عدم انضباطهم.. وما يزيد الطين بلة عصبيتهم و غضبهم تجاه المواطن الذي سئم الإنتظار وبدت على محياه الحسرة و الإنفعال ناهيك عن سياسة التسلط و التملك التي تمارس من طرف بعض الموظفين و احتجاجاتهم الواهية بسبب اجتماع مزعوم أو مرض و غير ذلك…

أما البعض الآخر فهم في اجتماعات خاصة بهم يحتسون كؤوس الشاي المنعنعة التي تسمع أصواتها خارج المكاتب و قهقهاتهم العالية و انشغالاتهم بهواتفهم النقالة تاركين طابورات من المواطنين في انتظارات قاتلة وغليان شديد غير مكثرتين لضياع أوقاتهم الثمينة متهاونين في أداء وظائفهم لذلك المواطن الذي تحمل أعباء التنقل و لم يجد من يستقبله.

و إذا تقدم أحدهم لطلب خدمته سمع ما لا يرضيه وقد يصبح في قفص الإتهام بدعوى إهانة موظف أثناء مزاولة عمله، و هذا تسيب إداري كبير سببه الغياب التام للمراقبة من طرف المسؤولين و التساهل مع موظفيهم و انعدام ضمائر البعض منهم و عدم انضباطهم تجاه تأدية واجبهم المهني المقدس، و قد يزيد من تدمر المواطن من الإدارة المغربية سوء المعاملة والزبونية في بعض الأحيان فلا يجد أمامه سوى الحسبلة أو الحولقة مما يرى ويسمع.

فمن لم يحترم وظيفته الإدارية لم يحترم جلالة الملك ولم يحترم دستور المملكة المغربية، حيث يدعو جلالة الملك نصره الله وأيده الله إلى إصلاح الإدارة المغربية و خدمة المواطنين .

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.