سيدي سليمان: استفادة بعض المستشارين من مداخيل المدينة بتفويت وعرقلة التنمية، يثير أكثر من تساؤل ويتطلب تدخل المفتشية العامة IGAT

إشراقة نيوز: بوسلهام الكريني 

كثيرة هي تلك المشاريع التي رسخ لها السيد الحسين أمزال عامل عمالة إقليم سيدي سليمان والسيد إدريس الراضي رئيس المجلس الاقليمي بسيدي سليمان في تلك الحقبة.. لكن سرعان ما تبخر الحلم بعد رحيل الحسين أمزال وتسليم مشعل المجلس الإقليمي للسيد ياسين الراضي نجل السيد ادريس الراضي لتكتمل المأساة حينما وجد كل الأفواه تكشر عن أنيابها وتطلب نصيبها من الكعكة وكأن ياسين الراضي سيغرف من ممتلكات الدولة ليسد رمقهم وجوعهم…

هذا وقد عرفت حقبة ما بعد ادريس الراضي والحسين أمزال ركودا على المستوى المجلس الإقليمي أو على المستوى المجلس البلدي لجماعة سيدي سليمان بعد إزاحة محمد الحفياني من رئاسة المجلس وتولي طارق العروسي زمام الأمور…

مشاريع جمة بقيت رهينة الرفوف وأدراج مكاتب المسؤولين، إذ فوتت فرصة تنمية هذا الإقليم بشجع وطمع العديد ممن كانت لهم اليد في هذا التدهور وهذا الانحطاط خاصة تلك المنحة التي أهديت لبلدية سيدي سليمان من أجل تهيئة شارع الحسن الثاني وشارع المقاومة بما يزيد عن 19 المليار سنتيم إضافة إلى العديد من المشاريع التي لم ترى النور طيلة هذه المدة والكل يطلب حقه من الكعكة…

وحتى بعد عزل السيد ياسين الراضي وتولي عبد الإله المصمودي رئاسة المجلس البلدي لم يتغير شيء، ناهيك عن تلك المناوشات التي يثيرها بعض المستشارين الجماعيين الذين يستفيدون من تلك الموارد المالية للجماعة، فلا يريدون تنمية ولا ازدهار لهذه المدينة.. ولعل تلك الأفواه التي تقتات من اختلاس مداخيل السوق الأسبوعي خير دليل على تفويت التنمية وتفويت مداخيل هامة تخص بلدية سيدي سليمان وذلك إن تمكن المجلس من كراء هذا المرفق واستخلاص مبالغ جد مهمة كما في السابق تضخ في ميزانية الجماعة ..

أما بخصوص المجلس الإقليمي فحدث ولا حرج، فلا تنمية ولا مشاريع تعرفها الجماعات القروية عدا تلك التحالفات والمناورات السياسية والبحث عن الصفقات المشبوهة المفصلة على قياس شركة معينة تثير الكثير من التساؤلات والاستفسارات ولم لا التدخلات العاجلة للمفتشية العامة للإدارة الترابية والتي من المؤكد أن تقف على العديد من الخروقات كما وقفت عليها في المجالس السابقة سواء الإفتحاصات الخاصة بالمجلس الإقليمي أو تلك الخاصة بالمجلس البلدي لسيدي سليمان..

ولا نفوت الفرصة لنتحدث أيضا عن تلك البقرة الحلوب التي يسمونها مجموعة الجماعات بني حسن للبيئة والتي حاربت البيئة منذ إحداثها: فلا فضاءات خضراء بقيت ولا نظافة تريح أعين الساكنة والأزبال متناثرة في كل مكان، والحاويات تثير الاشمئزاز تشكو انعدام النظافة والصيانة وعدد النقط السوداء في تزايد مستمر حتى داخل المدينة وفي الأحياء الراقية التي كانت في حلة جميلة قبل تدخل هذه المجموعة لتحتضن قطاع النظافة وتتبنى تدبير هذا القطاع بالتفويض للشركة التي كانت تشتغل بجد واجتهاد وبمصداقية حينما كانت علاقتها مباشرة بالمجلس البلدي…

ترى من له اليد في هذه الأزمة سواء البيئية أو الاقتصادية أو التنموية بإقليم سيدي سليمان عموما وبالمدينة خاصة؟؟

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.