سيدي سليمان: تحرير الأملاك المخزنية تنفيدا للأوامر الملكية من أجل توفير العقار للمستثمرين

إشراقة نيوز: بوسلهام الكريني

ونحن نتتبع الخطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى 18 لعيد العرش المجيد حيث أثار جلالته مشاكل الإستثمار وما يواجهه المستثمرون اليوم من عراقيل في هذا النطاق والأسباب التي تؤدي إلى ضعف الإستثمار الخاص وأحيانا انعدامه حيث قال جلالته:

  • ” فالقطاع الخاص يجلب أفضل الأطر المكونة في بلادنا والتي تساهم اليوم في تسيير أكبر الشركات الدولية بالمغرب، والمقاولات الصغرى والمتوسطة الوطنية .
    أما الموظفون العموميون، فالعديد منهم لا يتوفرون على ما يكفي من الكفاءة، ولا على الطموح اللازم ، ولا تحركهم دائما روح المسؤولية.
    بل إن منهم من يقضون سوى أوقات معدودة ، داخل مقر العمل، ويفضلون الاكتفاء براتب شهري مضمون ، على قلته ، بدل الجد والاجتهاد والارتقاء الاجتماعي.
    إن من بين المشاكل التي تعيق تقدم المغرب، هو ضعف الإدارة العمومية، سواء من حيث الحكامة ، أو مستوى النجاعة أو جودة الخدمات، التي تقدمها للمواطنين.
    وعلى سبيل المثال، فإن المراكز الجهوية للاستثمار تعد، باستثناء مركز أو اثنين، مشكلة وعائقا أمام عملية الاستثمار، عوض أن تشكل آلية للتحفيز، ولحل مشاكل المستثمرين، على المستوى الجهوي، دون الحاجة للتنقل إلى الإدارة المركزية.
    وهو ما ينعكس سلبا على المناطق، التي تعاني من ضعف الاستثمار الخاص، وأحيانا من انعدامه، ومن تدني مردودية القطاع العام، مما يؤثر على ظروف عيش المواطنين.”.

 

nnnnn

هذا وقد سبق لعمالة إقليم سيدي سليمان أن نظمت يوما دراسيا حول الإستثمار وآفاق التنمية بحضور ثلة من المتدخلين فخلص هذا اللقاء بتوصيات جد هامة وجهها السيد عامل الإقليم للحضور خاصة رؤساء الجماعات الترابية حيث قال:

  • ” دائما كنت أؤكد على السادة رؤساء الجماعات أنه لا استثمار بدون عقار يعني مهما تحدثنا عن الإستثمار لا يمكن أن نشجع المستثمر إلا إذا وفرنا له العقار.. هذا العقار ينبغي أن يكون مهيئا ومعدا من جميع النواحي، لذلك فالسادة رؤساء الجماعات مدعوون إلى توفير العقار في أقرب وقت سواء عن طريق مبادرات التمويل الذاتي أو من خلال شراكات من أجل توفير العقار…”

 

nnnnn

وحيث أن توجه جلالة الملك في تشجيع الإستثمار ومحاولة تسهيل الصعاب على المستثمرين سواء على الصعيد الوطني أو المحلي وحيث أن عمالة إقليم سيدي سليمان تنهج نفس الطريق للرقي بهذا الإقليم إلى المصاف الأول علما أن مدينة سيدي سليمان تزخر بالعديد من العقارات التي تحدث عنها السيد العامل خاصة تلك الموجودة بشارع محمد الخامس وشارع المقاومة والتي هي من الأملاك المخزنية قد ترامى عليها البعض من غير وجه حق.. وحيث ان جلالة الملك أكد في نغس الخطاب بربط المسؤولية بالمحاسبة فلم لا يحاسب هؤلاء الذين يتنعمون في أملاك الدولة بدون اي سند قانوني. وتفتح تحقيقات في هذه الإستغلالات اللامشروعة.

تجدر الإشارة إلى أن جلالة الملك سبق وأن تحدث عن أملاك الأجانب التي يستولي عليها بعض المغاربة بطرق ملتوية وقد شملت الأبحاث عددا من المدن المغربية في هذا الصدد إلا سيدي سليمان لم يكن لها الحظ من ذلك علما ان عددا من العقارات أملاك الأجانب منذ الاستعمار لا زالت بين أيدي المغاربة استولوا عليها بدون رقيب ولا حسيب. ليبقى دور مصالح العمالة والقضاء دون تملص من المسؤولية ودون الإختباء وراء مؤسسات أخرى.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.