سيدي سليمان: مصلحة التعمير وابتزاز المواطن أمام صمت الرئيس

إشراقة نيوز: بوسلهام الكريني

لا زال قطاع التعمير بسيدي سليمان يعاني ركودا قاتلا خاصة مع لوبي مصلحة التعمير بالجماعة الذي ما فتئ يجد نفسه أمام وليمة يكشر أنيابه عليها كيف يشاء.
خروقات بالجملة، وتجاوزات لم يسبق لها أن كانت تقترف طيلة مجالس سابقة، حتى ألفينا المواطن يؤدي ضريبة سذاجته أو طيبوبته ولم لا يشتري وقت تماطل الإدارة التي أصبحت تعرقل سير ونجاح مشاريع الدولة.
واستنادا إلى الخطاب الملكي السامي الذي رسخ فيه لمعالم النجاح والرقي لهذا الوطن.
مصلحة التعمير، واقتناصا لسوء الفهم بين الجماعة ومصالح العمالة، أضحت تشرع وتفتي بقوانين لا أساس لها من الصحة: كيف بمواطن يتسلم رخصة السكنى بتاريخ 28 غشت 2000 ثم يطالبونه بشهادة نهاية الأشغال من أجل الإدلاء بها لدى مصالح أخرى فيحصل على شهادة نهاية الأشغال بتاريخ 15/07/2017 علما أن هذا المواطن يستفيد من منزله ويسكن فيه أزيد من 17 سنة. لكن واستغلالا لجهله وتضحية منه من أجل اغتنام وقته خاصة وأنه من أبناء الجالية الذين لا يتوفرون إلا على أيام معدودات من أجل قضاء العطلة وللأسف يقضونها في قاعات الإنتظار أمام مكاتب المسؤولين يتقادفونهم من مكتب إلى آخر بغية ابتزازهم، ليصل به الأمر إلى شراء وثائق لا أساس لها من الصحة بأثمنة خيالية.
وحيث أن الدستور ينص على ربط المسؤولية بالمحاسبة فالواجب محاسبة هؤلاء الموظفين الذين نصبوا أنفسهم رقباء ونزهاء متناسين سوءاتهم التي أضحت مكشوفة للجميع إلا رئيس البلدية الذي يتجاهل مصلحة المواطن.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.