موسم سيدي سليمان البعبوشي

إشراقة نيوز: توسلهام الكريني

انطلقت أمس عادة موسم سيدي سليمان البعبوشي في جو حافل بالحضور من كل سكان الإقليم حيث جرت عادة سكان سيدي سليمان إقامة الموسم السنوي لسيدي سليمان البعبوشي الولي الصالح دفين الضريح الموجود وسط المدينة .
سيدي سليمان البعبوشي مستقبل مجموعة من الفرق من سلالة الإدريسيين فرع البعابشة وهم ثلاث فرق:
• دوار العكلة البعابشة الوافدين من اثنين بلقصيري
• بعابشة سيدي مالك
• بعابشة سوق الأربعاء الغرب .
يأتون بالعادة من سوق الأربعاء مرورا ببلقصيري راجلين إلى حدود سيدي سليمان في قبيلة أولاد حميد حيث يستقبلهم سكان القبيلة بالغذاء لتستأنف العادة إلى مقر الضريح بالموسيقى التراثية ” احمادشة” و ” عيساوة” و ” الكناوي” ليستقبلهم خدام سيدي سليمان البعبوشي بمقر الضريح وعلى رأسهم المريد والمزوار..
والمؤسف في الأمر أن هذه المواسم وهذه العادات كانت تحظى باهتمام الناس والسلطات ورجال الإعلام إلا أنها باتت بدون أهمية وسرعان ما أضحت تندثر رويدا رويدا حتى لن يبق لها وجود مع هذه الأجيال القادمة .
كما نجد مأساة لا مثيل لها يعيشها “مريد السيد” القيم على الضريح والذي يعرض حياته وحياة أسرته للخطر بالعيش وسط تلك المقبرة التي تأوي قطاع الطرق والمخمرين والمفسدين وذلك كله مقابل دريهمات يتقاضاها ببيع الشموع لزوار الضريح ، وحتى “الزيارة” تلك الصدقة التي يضعها زوار الضريح في صندوق التبرعات ولضآلتها فإنها لا تكفي لأداء فاتورة الكهرباء التي تفوق 2000 درهم سنويا ، ليبقى وضع الضريح وخدامه مزريا وجد مأساوي تدفعهم غيرتهم ونيتهم .

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.