سيدي سليمان : الحفياني رئيس الجماعة يلدغ من الجحر مرتين

إشراقة نيوز : فؤاد طباق

بعد الضجة الكبيرة التي أحدثها الصراع المرير الذي خاضه مكرها لا بطلا، رئيس جماعة سيدي سليمان وممثلها البرلماني عن حزب العدالة والتنمية، إبان انتخابه رئيسا للجماعة مع مستشاريه ونوابه من أجل استرجاع سيارات الجماعة التي كان يستغلها هؤلاء النواب، ليس إيمانا منه بالمسؤولية ولا بالمحاسبة ولا بالحكامة في التسيير، وإنما لتضارب في المصالح بين الطرفين بعد رفض الأعضاء التصويت على ميزانية الجماعة، حيث وصل به الأمر إلى ردهات المحاكم والاستعانة بوزير الداخلية وعامل إقليم سيدي سليمان الذي استصدر أوامره للمستشارين الجماعيين عن طريق مراسلات كتابية – تتوفر جريدة إشراقة نيوز على نسخ منها – يطلب منهم إعادة السيارات المستغلة إلى الجماعة حسب ما تقتضيه المصلحة العامة وذلك ما تم بالفعل حيث تم استرجاع جميع السيارات دون استثناء.

هذا وقد علمت إشراقة نيوز مؤخرا أن الرئيس محمد الحفياني عاد إلى ارتكاب نفس الخطأ من جديد وذلك بالسماح لأحد نوابه باستغلال سيارة الجماعة طيلة أيام الأسبوع بدون حسيب أو رقيب، حيث شوهد وهو يتنقل بها في مدن مجاورة مع العلم أن القانون لا يمنح صلاحية استغلال سيارات الجماعة إلا لرؤساء المصالح أو رؤساء الأقسام فقط وليس لنواب الرئيس حتى ولو كانوا يتوفرون على تفويض منه في قطاع يتطلب التنقل باستمرار كقطاع التعمير أو الجبايات.

فإذا كان الرئيس يعلل هذا الاستغلال بكون النائب يملك تفويضا منه فهذا سبب مردود عليه لكونه ليس هو الوحيد الذي يملك هذا التفويض، بل هناك ثلاثة نواب آخرين يتوفرون أيضا على تفويضات من الرئيس ويرفض هذا الأخير منحهم سيارات الجماعة.

ومما يزيد الأمر استغرابا أيضا هو كون هذا النائب يصر على استغلال سيارة تحمل علامة ” ج ” والتنقل بها خارج الجماعة.

وهذه زلة أخرى تنضاف إلى رصيد محمد الحفياني في سوء التسيير لجماعة تعد عاصمة الإقليم الذي لا يخلو من نفس المعضلة وسوء ترشيد النفقات حيث أن جل الجماعات رؤساؤها ونوابهم يتجولون بسيارات الجماعة ليل نهار وكأن الكبت والحرمان من رفاهية السيارات يفرغونه في مالية الجماعة مما يفرض تدخل السيد عامل الإقليم لوضع حد لهذه المهازل..

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.