في اليوم العالمي للمرأة: بورقية تدق ناقوس الخطر حول تداعيات الفشل الكلوي على المجتمع

البروفسور أمل بورقية ،رئيسة الجمعية المغربية لمحاربة أمراض الكلي
بالنسبة للبروفسور أمال بورقية رئيسة جمعية محاربة أمراض الكلي، فإن قيمة المرأة وعبقريتها تكمن في تمتعها بصحة جسدية ونفسية سليمة.

وخلال اليوم العالمي للإحتفال بالمرأة، الذي يصادف هذه السنة اليوم العالمي لأمراض الكلي، دعت البروفسور بورقية خلال لقاء نظمته جمعية محاربة أمراض الكلي، بتعاون مع اتحاد قاضيات المغرب، إلى تبني مشاريع قوانين تمكن المرأة من حقها في التطبيب والعلاج، لافتتة إلى أن المرأة المطلقة حتى وإن كانت حاضنة، لا يمكنها الاستفادة من التغطية الصحية التي كان يؤمنها شريكها السابق، وفي حالة إصابتها بأمراض مزمنة فإن العبء والحمل يصبح ثقيلا عليها.

كما دعت رئيسة جمعية محاربة أمراض الكلي، إلى تعميم ثقافة التبرع بالأعضاء، لأن النسبة تظل ظئيلة جدا مقارنة بحجم الطلب والحاجة. مشيرة إلى أن المرأة تتصدر المتبرعين بالأعضاء خصوصا بالكلي سواء من الأحياء أو الأموات.

كما شددت بورقية، على ضرورة التحسيس والوقاية من الفشل الكلوي، خصوصا وأن أعداد المصابين يزداد بشكل مهول.

مبرزة، بأنه من المخجل أن يكون بلد كالمغرب، يزداد فيه عدد المصابين بالفشل الكلوي، بينما تظل مراكز غسيل الكلي ثابتة ولا تستوعب الأعداد الهائلة للمصابين.

البروفيسور بورقية، دعت إلى ضرورة نشر ثقافة التحسيس بخطر الفشل الكلوي والوقاية منه، وأخذ الأمر بشكل جدي، لأن الفشل الكلوي من أخطر الأمراض التي تستنزف المصابين والدولة كذلك.

لتستطرد قائلة: “نحتفل ھذه السنة بالیوم العالمي للكلي و الیوم العالمي للمرأة في نفس الیوم، و ھو ما جعلنا نفكر في أھمیة صحة النساء و خصوصا صحتھن الكلویة. ھناك حاجة ملحة لضرورة التحسیس و التشخیص المبكر والتتبع المناسب لمرض الكلي”.

أما الأستاذة سكراتي أمينة رئيسة اتحاد قاضيات المغرب، فأكدت على أن من أهم مؤشرات تطور المجتمعات، هو مؤشر طول الحياة، مضيفة خلال اللقاء الذي نظم مساء اليوم الخميس بالدار البيضاء، بأن من أكبر المشاكل الصحية التي يواجهها العالم هو مشكل الفشل الكلوي.

مشددة على أن من أهم أهداف اتحاد قاضيات المغرب، هو تمكين المرأة من حقوقها مع الحفاظ على كرامتها التي لا يمكنها أن تعيش بدونها.

وللإشارة، فإن مرض الكلي المزمن مشكل عالمي للصحة العامة، له عواقب سلبیة على الصحة، ویمكن أن یؤدي إلى الموت المبكر، حیث إنه یصیب 200 ملیون امرأة في العالم، و یعد ثامن سبب للوفیات في صف النساء، وحوالى 600.000 وفاة سنویا.

كما أنه يعتبر من العوامل التي تؤدي إلى ضعف الخصوبة و تؤثر سلبا على الحمل.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.