انطلقت، اليوم الثلاثاء، ببولونيا محاكمة المهاجر المغربي “مراد. ت” المتهم بكونه مخبر ومستشار عبد الحميد أبا عود مهندس الهجمات التي هزت باريس ليلة 13 نونبر 2015. ويتعلق الأمر مهاجر مغربي، 28 عاما، ازداد في الدار البيضاء، واعتقل في بولونيا في شتنبر 2016، لشبهة انتمائه للخلية التي نفذت هجمات باريس.
ولأول مرة منذ اعتقاله قبل سنة ونصف، مثل المتهم أمام المحكمة في مدينة “Katowice”، وقد نفى أمام هيئة الحكم انتماءه إلى “داعش” مقرا بتهمة حيازة المخدرات والتنقل عبر أوربا بأوراق ثبوتية مزورة.
في المقابل، يتمسك الادعاء العام البولوني بتورط المهاجر المغربي مؤكدا على أن المحققين عثروا في هاتف “مراد. ت” على ملفات صور وتعليمات بمواضع المتفجرات قبل تنفيذ الهجمات في نونبر 2015.



قم بكتابة اول تعليق