تظاهر نحو 500 من الامازيغ المغاربة مساء الأحد في الرباط تنديدا بمقتل طالب أمازيغي في مواجهات اندلعت في جامعة مدينة مراكش بين طلاب أمازيغ وآخرين يتحدرون من الأقاليم الصحراوية .
وتجمع النشطاء والطلاب الأمازيع قبالة البرلمان وسط العاصمة المغربية حاملين الأعلام الأمازيغية وصور الطالب عمر خالق (26 عاما) الذي قضى متأثرا بجروحه الأربعاء، ورفعوا شعارات منددة وأحرقوا علم “الجمهورية الصحراوية “، التي أعلنتها جبهة البوليساريو من جانب واحد عام 1976 بدعم من الجزائر .
وحمل المتظاهرون السلطات المغربية مسؤولية مقتل الطالب وطالبوا ب”معاقبة المتورطين في اغتياله”، مؤكدين أن “دم عمر لن يذهب هدرا”.
ونقلت وسائل إعلام محلية ان مواجهات بالسلاح الابيض اندلعت نهاية الأسبوع الماضي بين طلاب من الأمازيغ وآخرين يتحذرون من الصحراء “محسوبين على جبهة البوليساريو” في جامعة القاضي عياض بمدينة مراكش أدت إلى إصابة خمسة طلاب أمازيغ بجروح بينهم خالق الذي توفي الأربعاء.
وعقب مقتل عمر خالق، حقق القضاء المغربي مع 15 طالبا واوقف 11 منهم بتهم “القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد”، و”المشاركة في القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد”، و”الضرب والجرح بواسطة السلاح الأبيض”، و”الاحتلال غير القانوني لمؤسسة عمومية والوجود بها بغرض التخطيط لعمل إجرامي”.
هذا وإن الوقفة أمام البرلمان جاءت من أجل إدانة عملية الاغتيال السياسي التي تعرض لها الطالب عمر خالق في مراكش الأسبوع الماضي، وكذلك من أجل تحميل الدولة مسؤولية الأوضاع المتشنجة والعنيفة داخل الجامعة”.
كما أن الطلاب المحسوبين على جبهة البوليساريو داخل جامعة مراكش هم “المسؤولون عن اغتيال عمر خالق، الذي شيع جثمانه في مسقط رأسه بإقليم تنغير الخميس الماضي.
وليست هذه هي المرة الأولى التي تشهد فيها الجامعات المغربية مواجهات، فقد حكم على تسعة طلاب من اليسار المتطرف في يونيو الماضي بالسجن بعد إدانتهم بقتل طالب في الحادية والعشرين من عمره ينتمي لفصيل إسلامي في مدينة فاس.



قم بكتابة اول تعليق