إشراقة نيوز: بوسلهام الكريني
بعد تأجيل الدورة العادية لشهر أكتوبر مرتين متتاليتين لعدم توفر النصاب، عقد المجلس البلدي لسيدي سليمان يومه الأربعاء دورته العادية لكن هذه المرة بحضور جميع الأعضاء بما في ذلك أولئك الذين ألف المواطن السليماني غيابهم طيلة السنوات الثلاث الماضية.
وكانت أبرز نقطة سيناقشها المجلس هي ملتمس إقالة الرئيس الحفياني.
هذا وبعد أخذ ورد دام ثلاث سنوات والمدينة تعيش نكدا في نكد وأزمات متوالية والمنتخبون همهم الوحيد البحث عن الأغلبية والمعارضة في تضارب بين المصالح الخاصة، متناسين الهم الأساسي الذي من أجله صوت عليهم بنو سيدي سليمان.
اتفق الجميع اليوم ولأول مرة على الإطاحة بالحفياني حيث صوت 28 عضوا بالموافقة على إقالته وهو ما يمثل أزيد من ثلاثة أرباع المجلس وهو الملتمس الذي سيرفع إلى عامل الإقليم للتوجه إلى المحكمة قصد البت النهائي في الإقالة.
فعلا اتفاق بين الأعضاء وبهذه الأغلبية الساحقة يحمل أكثر من دلالة أهمها أن هذه الأغلبية تخطط لبرنامج جديد في سيدي سليمان إما سينقل هذه المدينة إلى أعلى عليين أو إلى أسفل سافلين والأيام القادمة ستبرز ذلك لا محالة.
بعد هذا القرار الذي ارتأى أغلبية الأعضاء صوابه، تبقى الكرة في ملعبهم من أجل اختيار خلف للحفياني يكون في مستوى المسؤولية والنزاهة والجدية من أجل محاولة إنعاش المدينة في هذه المدة المتبقية.
المرشحون للرئاسة:
– هشام حمداني عن حزب الحركة الشعبية مدير شركة ورئيس سابق لمدينة سيدي سليمان.
– طارق العروصي عن حزب التقدم والإشتراكية طبيب مندوب وزارة الصحة معفى.
– محمد العروصي عن حزب الأصالة والمعاصرة مقاول رئيس مدير عام شركة صوماتراك
– قدور مشروحي عن حزب الإتحاد الإشتراكي معلم متقاعد ورئيس سابق لمدينة سيدي سليمان.
– مصطفى حموبل عن حزب الإتحاد الدستوري بعد وجود حالة التنافي عند ياسين الراضي رئيس المجلس الإقليمي محامي بهيئة القنيطرة ورئيس سابق لمدينة سيدي سليمان.
ترى أي المرشحين من هؤلاء ستكون له الكلمة وسيحظى بشرف تسيير مجلس بلدية سيدي سليمان في مرحلتها الإنتقالية الموالية.
وسوف نتطرق لكل مرشح بتقديم ورقة تعريفية عنه وعن مساره السياسي والمهني في مقال لاحق



قم بكتابة اول تعليق