مرة أخرى الداخلية تفاجئ ساكنة سيدي سليمان وترفض التأشير على ميزانية المجلس البلدي التي تقدم بها الحفياني والذي أبان على عدم قدرته وكفاءته في تسيير الشأن المحلي.. مرة أخرى يقع رئيس بلدية سيدي سليمان في خطأ فادح بأن صوت على الميزانية جملة واحدة في حين أن القانون الذي يجهله الرئيس يمنع ذلك مما جعل عامل الإقليم ممثل السلطة الوصية يعيد هذه الميزانية للمرة الثانية في انتظار عقد دورة استثنائية لتدارك الموقف، وبهذه الدورة سيكون الرئيس الحفياني قد حطم الرقم القياسي في عدد الدورات الاستثنائية الذي فاق بشكل كبير الدورات العادية. وهذا يبشر بخير كبير لسيدي سليمان وساكنتها. ليبقى هاجس الحفياني هو البحث عن التحالفات أو عقد الدورات الاستثنائية عوض البحث عن الاستثمارات والمشاريع لإخراج المدينة من كابوس الاحتضار الذي تتمرغ فيه منذ أشهر.
هذا وقد سبق للرئيس أن عقد دورة استثنائية بتاريخ 12 ماي 2016 وذلك بطلب من 18 عضو لمناقشة نقط جد هامة وهي:
النقطة الأولى: مناقشة مشاكل التعمير وتدبير عمليات تحفيظ الأوعية العقارية بالمدينة.
النقطة الثانية: مناقشة سوء تدبير قطاع الجبايات بالمدينة.
النقطة الثالثة: مناقشة احتلال الملك العمومي بالمدينة.
تفعيل مقرر المجلس بإحداث مستشفى إقليمي بالمدينة.
وقبل مناقشة هذه النقط انسحبت الأغلبية الجديدة الموالية للرئيس بدعوى أن النقط نوقشت في إحدى الدورات السابقة خاصة وأن هؤلاء الأعضاء 18 تقدموا بطلب عقد دورة استثنائية في شهر فبراير لمناقشة النقط ذاتها إلا أن الرئيس رفض بدعوى عدم توقيع الأغلبية على هذا الطلب وبذكاء أدرج هذه النقط في دورة أبريل مما أبان على وجود تكرار في هذه النقط المطروحة للنقاش.
وتجدر الإشارة إلى أن موافقة الرئيس على تلك الدورة الاستثنائية تأتي بعد تقديم نواب الرئيس وحلفائهم لشكاية ضد الحفياني لدى عامل الإقليم، والوكيل العام للملك لدى استئنافية القنيطرة مفادها اتهامه بتزوير الميزانية والتوقيع على أوامر بمهمة على بياض كذا منح أوامر بمهمة لأشخاص لا تربطهم أي صلة بالمجلس الجماعي لسيدي سليمان ومنحهم صفة سائق علما أنه ليس موظفا بهذه الجماعة.
في انتظار كلمة الوكيل العام وتقرير العامل الموجه إلى وزارة الداخلية تبقى مدينة سيدي سليمان تعيش نكبة بعد نكبة ويبقى رئيس المجلس البلدي يلعب في ملعب بين هدفين: البحث عن التحالفات والدورات الاستثنائية.



قم بكتابة اول تعليق