بعد المقال الذي نشرته جريدة إشراقة نيوز حول الحسم في تزكيات الترشيح للانتخابات التشريعية المقبلة اتصل بنا بعض القياديين المحليين لبعض الأحزاب منهم من أكد عزمه على الترشح ومنهم من أكد عزوفه أو ابتعاده عن اللعبة.
هذا وقد أكد لنا الدكتور ادريس الروكي المستشار الجماعي وعضو جهة الرباط سلا القنيطرة تزكيته من طرف قيادة حزب الكتاب لخوض غمار التجربة البرلمانية المقبلة. كما أكد لنا الأستاذ جلال حميد، الرئيس السابق لجماعة المساعدة العضو الحالي بنفس الجماعة، تزكيته على رأس لائحة حزب السنبلة “الحركة الشعبية”. وبذلك يكون الحمداني هشام الرئيس السابق لبلدية سيدي سليمان قد أزيح أو أقصي من هذه المنافسة، وفي اتصال به أكد لنا عدم دخوله غمار هذه المنافسة كما أكد تعاونه ومساندته للحفياني مرشح العدالة والتنمية، تاركا زميله في الكفاح حميد جلال، مما يبعثر كل الحسابات والتخمينات التي يتداولها الشارع السليماني.
وغير بعيد عن هذا فقد سبق لجريدة إشراقة نيوز أن نشرت تصريحات للحمداني وصف فيها الحفياني بكل الصفات الذميمة (شاهد الفيديو رفقته) واليوم يؤكد تشبته بقراره ومساندته في هذه التجربة..
ترى ما السر وراء هذا القرار الذي اتخذه الحمداني أم أنها اللعبة ذات الوجهين يوم لك ويوم عليك…
n n n n n



قم بكتابة اول تعليق