إشراقة نيوز: محمد الفتني وزكية منصوري
على مشارف الاحتفال باليوم العالمي للمرأة وفرحة كل نساء العالم بهذا اليوم الجميل الذي يشاركها فيه الرجل لا زالت نسوة من مدينة مراكش يعانين في صمت منذ سنة ونصف حيث تعرضت عاملات شركة تصبير الزيتون بالحي الصناعي سيدي غانم بمراكش للطرد التعسفي وطيلة هذه المدة لا زالت المحكمة لم تبت بعد في هذا الملف.
واليوم ومع عيد المرأة استقبلت هؤلاء النساء العاملات المطرودات هديتهن وهن لا يزلن في اعتصام مفتوح ضد قرار الشركة ولا يزلن يرابطن أمام مقر الشركة بلا رحمة ولا شفقة من المسؤولين.
أليس لهؤلاء السيدات حقوق في ظل دستور 2011 وفي مملكة محمد السادس مملكة الحق والقانون؟
أليس في هذه المدينة مسؤولون يرفقون لحالهن وينظرون في ملفهن بل ويعجلون بخلاصهن من غياهب الظلم والطغيان؟؟
كانت هذه نداءات أحد المتدخلات من السيدات المعتصمات على أمل أن تجد أذانا صاغية وقلوبا رحيمة…
لقد ضاقت بهن السبل وأصبحن يتجمهرن أمام باب هذه الشركة التي أصبح صاحبها يتحين الفرصة لإخراج الآلات الموجودة داخلها، مما دفعهن المرة تلو الأخرى لمنعه حتى لا تضيع عليهن حقوق الحجز في إطار الأحكام القضائية، مستعينا بحيله وحيل معاونيه، بحيث أصبح يهددهن بإنذارات محاميه لتخويفهن وترهيبهن للانصياع له وإخلاء المكان وفك الإعتصام.
هذا وأمام هذا الوضع أصبحت تلك العاملات المعتصمات يقضين معظم أوقاتهن أمام باب الشركة تاركات أسرهن وأبنائهن من أجل حق لن يضيع متمسكات بشعارهن الخالد: “عاش الملك ضامن تثبيت الدستور في دولة الحق و القانون”…
محمد الفتني و تصوير زكية منصوري



قم بكتابة اول تعليق