سيدي سليمان: مكافحة المخدرات بين مجهودات الفرقة الإقليمية للشرطة القضائية والتزايد المستمر للتعاطي والاتجار وتخفيف الأحكام

إشراقة نيوز: بوسلهام الكريني

تزامنا مع عيد الشرطة والذكرى 68 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني بالمغرب، نستحضر العديد من المنجزات التي اشتغل على تكريسها السيد عبد اللطيف حموشي المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني وخاصة بأن تحظى المديرية وعناصرها باحترام وتقدير كافة المغاربة، وكذا الشركاء الدوليين في مجال التعاون الأمني مع المملكة، وذلك بالنظر لما أبانت عنه من نجاعة وفعالية في مواجهة التحديات الأمنية الكبرى.

كما عمل السيد حموشي على تخليق المرفق الأمني واستتباب الأمن وحماية المواطن وممتلكاته، وذلك بمكافحة الجريمة بكل أنواعها.

ولأجل توطيد الإحساس بالأمن ومواكبة عمل المصالح العملياتية للأمن، وتسليط الضوء على الترتيبات الأمنية المعتمدة بالمملكة راهنت المديرية العامة للأمن الوطني على تنويع وتقوية آليات التواصل الأمني وترصيد المكتسبات المحققة على مستوى تحديث البنيات والخدمات الشرطية، مع تطويرها بما يكفل الاستجابة لانتظارات المواطنات والمواطنين من المرفق العام الشرطي.

وهكذا، اتضح جليا، خصوصا على المستوى المحلي، أن الأسرة الأمنية بالمنطقة الإقليليمية للأمن الوطني بسيدي سليمان، تسير على نهج ثابت لأداء واجبها في حماية الوطن والمواطنين بتفان وانضباط مبرزة استعدادها وقدرتها على تخطي كافة التحديات المستقبلية، متحلية بالنجاعة والفعالية، والاستقلالية عن كل ما قد يشوب مسيرتها العملية.

وتبقى العناصر الأمنية بسيدي سليمان مضرب مثل في التفاني في العمل على الصعيد الوطني وما تحققه كل الفرق من إنجازات خاصة بتجفيف كل النقط السوداء التي كانت بؤرا لمظاهر الجريمة، ويرجع الفضل في ذلك إلى حنكة رئيس المنطقة الإقليمية العميد الاقليمي مصطفى زكريا وجد واجتهاد الفرقة الإقليمية للشرطة القضائية برئاسة العميد محمد الروتني والذين لا تفترون عن أداء الواجب المهني في كل وقت وحين.. ولعل النتائج والإحصائيات تدل على ذلك وهي في تزايد مستمر ونجاحات باهرة تحققها هذه الفرقة..

غير أن ما يثير الانتباه هو التزايد المستمر الذي تعرف هذه الإحصائيات سواء من حيث عدد المتعاطين للمخدرات او المتاجرين فيها: المخدرات بكل أنواعها من حشيش وكيف وأقراص الهلوسة وأيضا الظاهرة الحالية المتفشية كنوع من الخمور وهي تجارة ماء الحياة..

هذا، ويرجع هذا التزايد الفاحش لهذه الظواهر المشينة إلى كون العقوبات المخصصة لمثل هذه الجرائم ليست بتلك التي تردع هؤلاء الجانحين خاصة أن العديد من تجار المخدرات غيروا نشاطاتهم إلى تجارة ماء الحياة والأقراص المهلوسة مباشرة بعد خروجهم من السجن وانقضاء عقوباتهم التي هي قصيرة بطبيعة الحال…

لتبقى الحكامة بين يد المشرع والقضاء في محاولة مضاعفة هذه العقوبات حتى يعتبر كل من سولت له نفسه تدمير المجتمع بهذه الآفات على اعتبار أن كل هذه المواد تدخل تحت باب تجارة المخدرات أيا كان نوعها: حشيش أو أقراص هلوسة أو ماء الحياة أو غيرها..

وجدير بالذكر أن لأجل الفريز يمدح بودنجال 

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.