كشفت تقارير إعلامية أن السلطات الفرنسية اوقفت الابحاث حول المغربي أسامة العطار، مصمم السترات الناسفة لمنفذي هجمات باريس وبروكسيل، مما أكسبه لقبي “الأمير” و”الكيميائي”، وذلك حسب المتداول في محاضر المحققين.
ونقلت صحيفة Le Soir البلجيكية، عن قناة BFMTV الفرنسية، أن السلطات الفرنسية تعد اسامة العطار في عداد قتلى مواجهات وقعت الأسابيع القليلة الماضية في إحدى جبهات القتال بسوريا والعراق.
ولم يتم العثور على جثة أسامة العطار، البالغ من العمر 33 سنة، إلا أن السلطات الفرنسية تبدو متأكدة من وفاة المطلوب الأول في فرنسا وبلجيكا نظير تورطه في الهجمات التي طالت البلدين في نونبر 2015 ومارس 2016، تواليا.
وسبق اعتقال اسامة العطار في العراق من قبل القوات الأمريكية قبل 11 سنة ليتم إطلاق سراحه، ومنذ هجمات بروكسل ظل البحث عنه مستمرا، إذ يشتبه بأن أسامة العطار هو العقل المدبر للشبكة التي نفذت الهجمات على عاصمتي بلجيكا وفرنسا.



قم بكتابة اول تعليق