الطلبة القاعديون يحيون ذكرى أيت الجيد ويتهمون حامي الدين بالتورط في الجريمة

تواصل مجموعة من الفعاليات تخليد الذكرى الخامسة والعشرون لمقتل أيت الجيد محمد بنعيسى، الطالب اليساري الذي ذهب ضحية عنف الجماعات الإسلامية في تسعينات القرن الماضي، وفي هذا السياق يستعد الطلبة القاعديون، الذين ينتمي إليهم الطالب القتيل، إلى تنظيم فعاليات لتخليد ذكراه في مارس المقبل، حيث نظم الفصيل الطلابي اليوم الأحد لقاء بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، قصد الإعداد للمناسبة، وأجمعت تدخلات الحاضرين على أن عبد العالي حامي الدين، القيادي في العدالة والتنمية، متورط حتى النخاع في هذه الجريمة، غير أنه حسب المتدخلين يحظى بالحماية من قبل حزبه الذي يقود الحكومة.

وجاء في كلمات المتدخلين أن القيادي الإسلامي، المتهم بالمشاركة في قتل الطالب اليساري، لا يحظى فقط بالحماية الحزبية بل أكثر من ذلك فهو يتمتع بالحصانة، في إشارة إلى انتخابه مستشارا برلمانيا.

وكانت مؤسسة أيت الجيد للتسامح ومناهضة التطرف عقدت أمس السبت ندوة بالرباط تميزت بتدخل خالد الشرقاوي، رفيق الطالب القتيل وأبرز شاهد في القضية باعتباره كان رفقة بنعيسى أثناء تعرضه للقتل. وأفاد الشرقاوي أنه كان حاضرا يوم عملية الاغتيال وتعرف على عبد العالي حامي الدين، الناشط حينها في صفوف الفعاليات الطلابية الإسلامية، ضمن مجموعة الطلبة الذين اجتمعوا على قتل الطالب المذكور.

وأضاف، في تدخله أنه شاهد طريقة القتل مع الاستعداد للإدلاء بشهادته أمام القضاء.

ومن جهته دعا الحبيب حاجي، محامي عائلة الضحية ورئيس المؤسسة المنظمة للقاء بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرون لاغتيال أيت الجيد، إلى ضرورة التعبئة الشاملة لمواجهة العنف والتطرف والإرهاب، مذكرا بمسلسل القضية، الذي ما زالت تراوح مكانها.

وأوضح حاجي أن حامي الدين لما اعتقل سنة 1993، على خلفية الأحداث الجامعية، ادعى أنه كان رفقة أيت الجيد وينتمي للفصيل نفسه وبالتالي تمت محاكمته على أساس المشاركة في مشاجرة أدت إلى وفاة. أما وقد اتضح أنه ضلل العدالة فعلى العدالة أن تأخذ مجراها باستدعاء حامي الدين عن طريق القوة العمومية.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.