أكد وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان، اليوم السبت، أنه سيكون هناك “تدخل عسكري آخر” في حال وقوع هجوم كيماوي جديد في سوريا. وقال لودريان، في تصريح صحفي، “إن هناك خطا أحمر لا ينبغي تجاوزه، وفي حال تم تجاوزه مجددا سيكون هناك تدخل آخر”، مضيفا “لكنني أعتقد أنه تم تلقينهم درسا”.
وأكد لودريان أن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى روسيا في شهر مايو المقبل لا تزال على جدول الأعمال.
وكان وزير الخارجية الفرنسي أكد، في وقت سابق اليوم السبت، أن بلاده ستعمل “من الآن من أجل استئناف العملية السياسية في سوريا”.
كما أكد لودريان، في بيان، على ضرورة “التوصل إلى خطة لإنهاء الأزمة بحل سياسي” قائلا “نحن مستعدون للعمل عليها الآن مع كل الدول التي يمكنها المساهمة فيها”، مبرزا أن لدى فرنسا أولويتي اثنتين هما مكافحة الإرهاب والعودة إلى الاستقرار الذي يتطلب حلا سياسيا.
وشدد رئيس الدبلوماسية الفرنسية على ضرورة “وقف إطلاق النار في جميع أنحاء سوريا، وإتاحة وصول المساعدات الإنسانية للسكان على النحو المطلوب في قرارات مجلس الأمن الدولي”، مؤكدا، في هذا الصدد، أن العملية العسكرية الأمريكية البريطانية الفرنسية “شرعية ومتناسبة وضد أهداف محددة”.
وقال لودريان “إن التصعيد الكيماوي في سوريا غير مقبول وتصنيع واستخدام هذه الأسلحة يشكلان تهديدا للسلم والأمن الدوليين”، مؤكدا أن “جزءا كبيرا من الترسانة الكيماوية التابعة للنظام السوري تم تدميره”.
وكانت القوات الأمريكية والفرنسية والبريطانية استهدفت، فجر اليوم السبت، عددا من المواقع في سورية، في عملية أكدت واشنطن وباريس ولندن أنها جاءت لمعاقبة دمشق على شنها هجوما كيماويا في دوما بالغوطة الشرقية قبل أسبوع.



قم بكتابة اول تعليق