أخلى مسؤول إسباني، رفيع المستوى في وزارة الفلاحة هناك، ساحة المغرب وارتباطه بانتشار بكتيريا “إكسيليلا” “xylella”، التي ضرب المحاصيل الزراعية جنوب إسبانيا.
ونقلت وكالة الأنباء EFE، أن رورديغو سانشيز هارو، مستشار وزير الفلاحة الإسباني قد فند كل الأنباء التي تربط بين المغرب وانتشار البكتيريا التي تصيب على الخصوص أشجار الزيتون.
ودافع المتحدث عن المغرب خلال اجتماع انعقد، أمس الأربعاء، في البرلمان الإسباني قائلا “لا علاقة للمغرب بما يقع في ألميريا” مشيرا إلى وجوب “صد كل الشائعات التي تبعث على الشك”.
وبينما سبق لبكتيريا “إكسيليلا” أن خلفت خسائر فادحة في إيطاليا فإنها قد اكتشفت في إقليم الأندلس الإسباني المعروف بأشجار الزيتون، بما يهدد الفلاحين هناك بفقدان محاصيلهم كاملة.
يشار إلى أن بكتيريا “إكسيليلا فاستيودوزا” تحمل تسمية لاتينية ويشتبه أن مصدرها هو دولة كوستاريكا، وتمثل خطرا جديا على الصحة النباتية بالنسبة لقطاع زراعة الأشجار المثمرة.



قم بكتابة اول تعليق