الأمم المتحدة تطالب ميانمار التعاون مع محققيها حول ارتكاب فظائع ضد الروهينغا

طلب مجلس الأمن الدولي من حكومة ميانمار التعاون مع خبراء من الأمم المتحدة للتحقيق في الاتهامات بحصول فظائع استهدفت أقلية الروهينغا. وبعد زيارة وفد من مجلس الأمن الى ميانمار في بداية ماي، قال المجلس إن حكومة البلاد وافقت على أن تحقق في هذه المعلومات، لكنه شدد على ضرورة إشراك منظمات من الأمم المتحدة في التحقيق.

وأضاف المجلس في رسالة موجهة إلى حكومة ميانمار أن بدء تحقيقات مستقلة وشفافة “حول كل الادعاءات بحصول انتهاكات وتجاوزات لحقوق الانسان وطلب محاسبة مرتكبي أعمال العنف، بمشاركة المجموعة الدولية (…) من شأنه أن يحول هذا الالتزام الى أعمال ملموسة”، مضيفا “ما زلنا قلقين فعلا على الوضع”.

وطلب مجلس الأمن من ميانمار استئناف تحقيقها في غضون الأيام الثلاثين المقبلة.

وكانت ميانمار رفضت السماح لمهمة تحقيق من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بدخول البلاد، على غرار ما فعلت مع المقررة الخاصة للأمم المتحدة حول يانغي لي.

وستتوجه المبعوثة الجديدة للأمم المتحدة لميانمار ، كريستين شرانر بورغينير، للمرة الأولى الى البلاد خلال الأسابيع المقبلة.

يذكر أن نحو 700 ألف من أفراد أقلية الروهينغا استهدفتهم عمليات الجيش بميانمار في غرب البلاد، منذ غشت 2017 ، ووصفت الأمم المتحدة ما حصل بأنه تطهير عرقي، إلا أن ميانمار نفت ذلك.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.