أربعة حطابين مغاربة ضحية الاستغلال والعبودية من فرنسي استغلهم للعمل لشهور بثمن زهيد

إشراقة نيوز: حسن القنب

ليموج: بطريقة قانونية وبترخيص من الجهات المختصة، وصل حميد وإدريس ومحمد في يونيو من العام الماضي إلى جنوب الإندر le sud de l’Indre بعد ذلك لحق بهم رشيد ومصطفى في فبراير 2018 شباب تتراوح أعمارهم بين 31 و46 سنة قدموا إلى فرنسا من أجل العمل كحطابين لفائدة رب العمل الفرنسي الذي يعرفونه من قبل وقد سبق له أن زارهم بمدينتهم المغربية قبل أن يستضيفهم بفرنسا.

كل يوم من 8 صباحا إلى 6 مساء يحضرون إلى ورشة العمل من أجل قطع الأشجار في لاندر في كروز أوفيرن وفقط يستفيدون من 20 دقيقة استراحة غذاء.
وفي المساء، يأتي المشغل لأخذهم إلى الشقة من أجل النوم، وفي نهاية الأسبوع يأخذهم أيضا للعمل في المطعم الذي كان يجهزه.

هؤلاء المغاربة يشتغلون في الورشة الغابوية بدون وسائل الحماية المناسبة مما جعل محمدا يصاب في ساقه بمنشار في نهاية أكتوبر 2017، وبعد علاجات متواضعة وغير كافية اضطر محمد لمغادرة فرنسا للعودة إلى أرض الوطن في صحة متدهورة وقد قطعت ساقه إضافة إلى أن مصاريف العودة إلى المغرب من أداء زملائه.

المغاربة الخمسة وقعوا عقود عمل جعلت منهم عبيدا يعانون مأساة الإنسانية في غياب أي دعم من السلطات التي قد تعيد لهم كرامتهم وإنسانيتهم…

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.