إشراقة نيوز: بوسلهام الكريني
بعد خطاب الملك الذي حث فيه الحكومة على الاستثمار في الشباب وتشغيل هذه الشريحة من المجتمع وإخراج الكفاءات والطاقات الكامنة فيهم، خرج عدد من المسؤولين الحكوميين بتصريحات تؤيد الخطاب الملكي السامي وتدعم الشباب وتنوه بما جاء في الخطاب الملكي من توجيهات سامية ترسم معالم الطريق الصحيح أمام الشباب كونه رافعة أساسية في الإقتصاد الوطني…
محليا، وبسيدي سليمان، تمكن عدد من الشباب من اغتنام الفرصة ومحاولة محاكاة ما دشنه جلالة الملك محمد السادس وبحثا عن فرصة الشغل وذلك بتأسيس مقاولات وشركات على غرار التشغيل الذات لرفع الحمل على الدولة التي باتت لا تطيق تشغيل هذا الكم الهائل من الشباب خريج الجامعات المدارس العليا إلا أن مصلحة الضرائب لها توجه عكس ما خطه جلالة الملك حتى أصبحت سدا منيعا وعائقا حائلا دون مصلحة هؤلاؤ الشباب الذين فقدوا الثقة في جميع المصالح إلى جانب ما فقدوه من أموال جراء مصاريف تأسيس هذه الشركات حيث بات رئيس المصلحة الجديد يختلق العراقيل ويطالب بوثائق لا أساس لها من الوجود القانوني عكس ما كانت تشهده الإدارة من حركة ودينامية وتيسير في الإجراءات أيام رئيس المصلحة بالنيابة الذي غادر إلى القنيطرة.
هذا وإن الشباب اليائس الحائر بين تشجيعات جلالة الملك وخطاباته وبين عراقيل رئيس المصلحة الذي يضرب عرض الحائط مصلحة الوطن والمواطنين ونداء الملك قبل كل شيء ملتمسين من الجهات المعنية التدخل السريع لوضع الحد لابتزازات هذا المسؤول حتى لا يتفاقم الوضع إلى ما أسوء.



قم بكتابة اول تعليق