من يحمي المروض الطبي المزور بسيدي قاسم؟ ودعوة من المواطنين لتدخل مندوبية الصحة بالإقليم

إشراقة نيوز: عزيز مكال

مع تزايد الطلب على خدمات الترويض الطبي بسيدي قاسم ، ظهرت طفيلية لا علاقة لها بالميدان، تضع تحت رحمتها صحة المواطنين دون الخوف من التبعات الصحية والأخطار الناجمة عن أخطاء قد تؤدي إلى الموت أو الإعاقة الدائمة.

في حي السلاطنة الكبير التابع ترابيا لجماعة زيررة يوجد شخص متقاعد من سلك الجندية، يمارس هذه المهنة دون ترخيص، يتنقل بدراجته النارية بين مرضاه، مدعيا إتقانه للمهنة، وهو ما يشكل انزعاجا لدى المهنيين وفئة كبيرة من الساكنة.

وإذا علمنا أنه في المغرب، المروض الطبي، هو شخص، امرأة أو رجل، حاصل على شهادة الباكلوريا العلمية، إضافة إلى درجة الإجازة في الترويض الطبي نظريا وتطبيقيا، في حين أنه في معظم دول العالم تمتد مدة التكوين لتصل إلى مابين خمس إلى ست سنوات، فإن مروض السلاطنة لا يتوفر على هذه الشروط وهو ما يعرضه لعقوبة سجنية تصل مدتها إلى سنتين مع غرامات مالية تصل إلى 20 ألف درهم ، وذلك حسب تدخل الحكومة سنة 2015، حيث شنت وزارة الصحة حرباً قانونيّة على مُزاولي عدد من المهن الطبية بطريق عشوائية، كالوظائف المرتبطة بالأسنان وتصحيح البصر والحمية والترويض.
ومروض السلاطنة بعيد كل البعد عن كل هذه الشروط ويكتفي بمزاولة المهمنة عشوائيا مترددا على منازل المرضى لتقديم العلاجات، وكل صور العمل المذكور تتم دون الحصول على رخصة المزاولة من الأمانة العامة للحكومة.

ويترقب عدد من المواطنين تدخل الجهات الرسمية والمعنية لتوقيف هذا الخطر الذي يحذق بطالبي الترويض، واستفسار مروض السلاطنة ودعوته إلى الإدلاء بشواهده التي تخول له العمل في هذا المجال.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.