أجرت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، أمس الأربعاء، ببروكسل، محادثات مع رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يانكير من أجل بحث آخر النقاط العالقة في ملف انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
وبحث الجانبان خلال هذا اللقاء بالاساس العلاقات المستقبلية البريطانية الأوروبية ، ومصير جبل طارق، ووصول صيادي الأسماك الأوروبيين الى المياه البريطانية بعد البريكزيت. وقالت متحدثة باسم المفوضية “لقد تم احراز تقدم جيد جدا خلال الاجتماع” لكنها اضافت ان “العمل مستمر” دون مزيد من التفاصيل.
أما تيريزا ماي فقالت “ساعود السبت لمزيد من الاجتماعات … ومناقشة كيفية ضمان انهاء هذه العملية بشكل يصب في صالح جميع شعوبنا”.
وكانت الحكومة البريطانية قد وقعت على اتفاق مع الاتحاد الأوروبي حول البريكزيت يقع في حوالي 600 صفحة ويقضي بفك الروابط التي بنيت خلال أربعين عاما منذ انضمام بريطانيا إلى الاتحاد.
وينظم هذا النص خصوصا مسألة الأموال التي يفترض أن تسددها لندن للاتحاد الأوروبي، كما يتضمن حلا لتجنب العودة إلى حدود مادية بين جمهورية إيرلندا وإيرلندا الشمالية.
وفي حال توصل الحكومة البريطانية والدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى اتفاق حول كل جوانب الانفصال، فسيكون عليها انتظار مصادقة البرلمان الأوروبي وكذلك موافقة البرلمان البريطاني، الذي يبدو صعبا بالنظر للانقسام داخل حزب تيريزا ماي بخصوص الانسحاب من الاتحاد الأوروبي.



قم بكتابة اول تعليق